نجاة رشدي : الهجمات التي تستهدف المدنيين والمرافق الصحية في إدلب ترقى إلى جرائم الحرب

    0
    29

    قالت مستشارة المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ، نجاة رشدي، الجمعة، إن الهجمات التي تستهدف المدنيين والمرافق الصحية في منطقة خفض التصعيد بإدلب (شمال)، “يمكن أن ترقى إلى جرائم الحرب” , جاء ذلك في بيان الجمعة ، حول اجتماع فريق العمل المعني بالشؤون الإنسانية التابع لمجموعة الدعم الدولية الخاصة بسورية ، والذي انعقد بمبنى الأمم المتحدة في جنيف الخميس.

    ولفتت رشدي إلى أن الهجمات ضد المرافق الصحية في منطقة خفض التصعيد بإدلب ، مستمرة، وأن مشفى معرة النعمان الأكبر في المنطقة تعرض لهجوم رغم إعطاء الأمم المتحدة إحداثياته للأطراف المتحاربة , وأكدت أن “استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية وعلى رأسها المرافق الصحية في منطقة خفض التصعيد شمالي سورية ، لا يمكن قبوله ، وقد يرقى إلى حد جرائم الحرب”.

    وأضافت أن هجوما استهدف قرية بشرق محافظة دير الزور شرقي سوريا أسفر عن مقتل وجرح مدنيين، دون التطرق إلى هوية منفذه , والهجوم نفذته مروحيات التحالف الدولي، بالاشتراك مع “قوات سوريا الديقراطية”، التي يهمين عليها حزب العمال الكردستاني ، وأسفر عن مقتل 13 مدنيا.

    وذكرت المسؤولة الأممية أن اجتماع فريق العمل المعني بالشؤون الإنسانية، وجّه مناشدة إلى أعضاء الأمم المتحدة لتقديم الدعم للأولويات الإنسانية العاجلة في سورية , وأضافت رشدي ، أن نحو 11.7 مليون شخص في سورية بحاجة إلى مساعدات إنسانية، بينهم 5 ملايين بحاجة ماسة للمساعدات

    وشددت على استحالة استمرار الوضع الإنساني في مخيم الهول بمحافظة الحسكة السورية (شمال شرق)، الذي يضم نحو 70 ألف مدني ، معظمهم نساء وأطفال، مطالبة بحماية الأطفال والامتثال للقوانين والمعايير الإنسانية الدولية في المخيم الذي اقامته ميليشيات “الكردستاني” في أبريل/ نيسان 2017، لاحتجاز المدنيين الفارين من الاشتباكات أثناء قتال “داعش”

    إضافة إلى عائلات عناصر الأخير، الذين سلموا أنفسهم , ورغم السماح للنازحين بدخول المخيم ، إلا أن “الكردستاني” يعاملهم بطريقة مهينة، حيث توفي حتى اليوم قرابة 100 طفل و10 نساء، جراء الظروف السيئة في المخيم، وممارسات عناصره

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا