الولايات المتحدة تعاقب قيادي بحزب الله ساعد في التخطيط والتنفيذ لهجوم إرهابي في الأرجنتين

    0
    28

    فرضت الولايات المتحدة يوم الجمعة عقوبات على عضو كبير في ميليشيا حزب الله قالت إنه نسق تفجير مركز الجالية اليهودية في العاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس عام 1994 والذي راح ضحيته 85 شخصا , كما عرضت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان مكافأة قدرها سبعة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن مكان سلمان رؤوف سلمان الذي قالت إنه ساعد في التخطيط والتنفيذ للهجوم في الأرجنتين , وقال مسؤولون في الإدارة الأمريكية إنهم يعتقدون أن سلمان في الشرق الأوسط.

    وجاء الإعلان بعد أن وصل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو لبوينس أيرس لحضور مؤتمر أمني إقليمي . وقال مسؤول أمريكي إن بومبيو سيسلط الضوء خلال زيارته على المخاطر التي يشكلها حزب الله المدعوم من إيران والذي يشارك في الحكومة الائتلافية اللبنانية , وأمرت السلطات في الأرجنتين يوم الخميس بتجميد أصول حزب الله في البلاد وصنفت الجماعة اللبنانية ، التي تلقي عليها باللوم في هجومين على أراضيها ، منظمة إرهابية , وتلقي الأرجنتين باللوم على إيران في الهجوم على مركز الجالية اليهودية

    كما تحمل الأرجنتين حزب الله مسؤولية هجوم على السفارة الإسرائيلية في بوينس أيرس في عام 1992 أسفر عن مقتل 29 شخصا , وقالت سيجال ماندلكر وكيلة وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون مكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية ”نستهدف سلمان رؤوف سلمان ، الذي نسق هجوما مدمرا في بوينس أيرس في الأرجنتين على أكبر مركز يهودي في أمريكا الجنوبية قبل نحو 25 عاما وأدار عمليات إرهابية في نصف الكرة الغربي لصالح حزب الله منذ ذلك الحين“ , وبموجب تلك العقوبات سيتم تجميد أصول سلمان في الولايات المتحدة كما سيتم منع المواطنين الأمريكيين من التعامل معه.

    ويوم أمس أعلنت الأرجنتين تجميد أصول حزب الله , وقال بيان رسمي أرجنتيني إن “وحدة المعلومات المالية” وهي هيئة حكومية “أمرت بتجميد أصول منظمة حزب الله الإرهابية وكيانات محددة في الجناح العسكري تشكل جزءا من هذه المنظمة وقادة المنظمة” , وأنشأت الأرجنتين الأربعاء سجلا رسميا للأشخاص والمنظمات الإرهابية ، بموجب مرسوم يقضي بفرض عقوبات عليهم مثل تجميد أصول أو منعهم من الدخول إلى أراضي البلاد. وكان حزب الله أول من أدرج فيه , وخلال واحدة من مراسم إحياء الذكرى الخميس ، قال الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري أن إنشاء سجل للمنظمات الإرهابية سمح لـ”وحدة المعلومات المالية” بأن “تقرر تجميد أصول أشخاص وكيانات مرتبطة بحزب الله ولها علاقة بأعمال إرهابية أو بتمويلها”

    وأعلن عن هذا الإجراء في ذكرى التفجير الذي وقع في 18 تموز/يوليو 1994 ضد المبنى الذي كان يضم المؤسسات اليهودية في الأرجنتين. وقد أسفر هذا الهجوم الذي كان الأسوأ في الأرجنتين عن سقوط 85 قتيلا و300 جريح , وبعد 25 عاما على وقوع هذا الهجوم ، لم تكشف ملابسات الهجوم على “آميا”. وقد اتهمت الرئيس السابقة كريستينا كيرشنر رسميا في 2017 بإبطاء التحقيقات , كما أدين القاضي خوان خوسيه غاليانو بعرقلة التحقيق بينما عثر على المدعي ألبرتو نيسمان الذي كان مكلفا العمل على هذه القضية لأكثر من عشر سنوات ميتا في شقته في 2015 , وتؤكد الأرجنتين واسرائيل أن إيران أمرت بهذا الاعتداء وأن رجالا من حزب الله قاموا بتنفيذه ، مثل الهجوم على سفارة اسرائيل في بوينوس آيرس الذي وقع في 1992 وأسفر عن سقوط 29 قتيلا ومئتي جريح , وأصدرت الأرجنتين مذكرات توقيف دولية ضد إيرانيين تتهم بالتورط في الاعتداء، لكنها لم تنفذ.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا