اقترفت طائرات نظام الأسد الحربية اليوم الثلاثاء ، مجزرة في قرية معرشورين جنوب إدلب , وقال رجال إنقاذ وسكان إن 12 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب العشرات يوم الثلاثاء في ضربات جوية شنها طيران نظام الأسد مستهدفاً سوقاً شعبية في القرية , وأضافوا أن الغارات خلفت ضحايا مدنيين ودمارا وعشرات الجرحى في شارع رئيسي بسوق القرية , وأظهرت تسجيلات مصورة بثها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لجثث متفحمة ملقاة على الأرض بينما كان رجال الإنقاذ يعالجون أشخاصا أصيبوا بحروق خطيرة.
وقالت جماعات حقوقية ورجال إنقاذ إن مئات المدنيين قتلوا منذ بدء هجوم بقيادة روسية على آخر معقل للمعارضة المسلحة في شمال غرب سورية قبل نحو شهرين , وأوضحت مصادر محلية وإعلامية ، أن 12 مدنياً قتلوا في حصيلة أولية ، وأصيب آخرون جراء القصف الجوي على قرية معرشورين ، وسارعت فرق الدفاع المدني إلى مواقع القصف لانتشال الضحايا , وأفاد قناة “أورينت” بأن الطيران الحربي الروسي شن عدة غارات اليوم ، على مدينتي اللطامنه وكفرزيتا وبلدة لطمين شمال حماة ، ما أسفر عن مقتل اثنين من المدنيين وإصابة آخرين
وأضافت أن الطيران الحربي شن غارة بالقرب من عناصر الدفاع المدني أثناء تفقدهم أماكن القصف المدفعي الذي استهدف بلدة الحواش بمنطقة سهل الغاب غرب حماة ، ما ألحق أضرارا في سيارة الخدمة التي يستخدمها العناصر لإسعاف الجرحى , كما تعرضت مدينة جسر الشغور لأربع غارات جوية بالصواريخ الفراغية ، بينما طال قصف مماثل قرية عين الباردة , ومساء أمس الأول , ألقت ثلاث طائرات مروحية تابعة لقوات الأسد ثلاثة براميل متفجرة على بلدة محمبل في ريف ادلب الجنوبي الغربي المشمول باتفاق خفض التصعيد الموقع بين روسيا وتركيا
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن مصادر مقتل 14 مدنيا بينهم سبعة أطفال في هجمات نفذتها طائرات حربية ومروحيات أمس على قرية محمبل في محافظة إدلب ما أدى إلى مقتل 13 شخصا بينهم سبعة أطفال , كما قتلت امرأة ، في قصف صاروخي لجيش النظام على أطرف بلدة خان شيخون في جنوب المحافظة , ومنذ نهاية أبريل / نيسان تشن قوات وميليشيات الأسد بدعم من روسيا حملة عسكرية كبيرة على شمال غرب البلاد , قالت مصادر حقوقية إنها أودت بحياة ما يقرب من 2450 شخصاً , وتقول منظمات إغاثة إن نطاق القصف في الشمال يهدد بأزمة إنسانية جديدة. وفر مئات الآلاف بالفعل صوب الحدود التركية

















