قالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ونائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ أورسولا مولر خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، بشأن التداعيات الإنسانية في سورية يوم أمس “أن 170 شخصاً قتلوا و270 ألفاً آخرين تم تشريدهم في إدلب، و25 مركزاً طبياً تم استهدافهم خلال هذا الشهر فقط، لذلك فإن الأعمال الإنسانية تم تعليقها والرعاية الطبية التي كانت تقدم لأكثر من 600 ألف شخص أوقفت”.
وأضافت مولر”نحن أمام كارثة إنسانية معروفة لنا جميعاً وتتطور أمام أعيننا.. فهل لم يعد بإمكاننا أن نفعل شيئا والبراميل المتفجرة تضرب أحياء المدنيين في إدلب؟”
وأشارت إلى أن ملايين السوريين لم يعد بمقدورهم الانتظار، لما ستسفر عنه جولة أخرى من جنيف.
وأوضحت المسؤولة الأممية لأعضاء المجلس “إن الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش، قدم للمجلس، أكثر من 60 تقريراً حول الوضع في سورية وعقدتم مئات الجلسات.. السؤال الآن هو: متى سوف تتحركون لحماية المدنيين؟”.
ودعت مولر مجلس الأمن الدولي للإسراع في التحرك من أجل إنقاذ أكثر من 3 ملايين مدني في محافظة إدلب.

















