قال القائد العام لـ”قوات سورية الديمقراطية” التي يهيمن عليها حزب العمال الكردستاني ” مظلوم كوباني” أن مقاتلي “الكردستاني” حفروا شبكة معقدة من الأنفاق عند الحدود الشمالية استعدادا لهجوم محتمل من قبل الجيش التركي , واعرب في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز”، عن أمله في أن تبقى القوات الأمريكية في سورية , وأبدى قلقه إزاء خطط الرئيس دونالد ترامب سحب الجزء الأكبر من القوات الأمريكية من سورية ، وقال أن الفراغ الذي تركه الانسحاب الأمريكي من العراق عام 2011 أفسح المجال لقيام تنظيم “داعش” , وأضاف : “يجب عليهم عدم تكرار هذا الخطأ”.
وأكد كوباني أنه يأمل في أن تبقى القوات الأمريكية في سوريا لمساعدة مقاتليه في حربهم ضد الخلايا النائمة لـ”داعش” والإشراف على إعادة هيكلة “قوات سورية الديمقراطية” كي تصبح قوة للأمن الداخلي في البلاد , وذكر كوباني أن المفاوضات مع حكومة الأسد لم تؤت ثمارها ، مضيفا أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أعاقت مواصلة الحوار بين الطرفين , وأضاف بأن “الكردستاني” سيواصل الحرب كما كان قبل عهد التحالف الدولي ، وأن قواته تحتاج إلى مزيد من الدعم الأمريكي، غير أنها ستنجو على أي حال رغم الصعوبات.
وأشارت الصحيفة إلى أن كوباني أصبح شخصية مهمة للغاية بالنسبة للولايات المتحدة في حملتها ضد “داعش” في سورية ، وقال مسؤول أمريكي عمل سابقا معه “: “اعتدنا أن نلجأ إلى مظلوم في كل شيء” , وأكد أكثر من ستة مسؤولين أمريكيين كانوا يعملون مع كوباني في سوريا أنه على صلة بـ”حزب العمال” , ولا يزال كوباني البالغ من العمر 52 عاما شخصية غامضة، إذ لا يعرف عن تفاصيل حياته إلا القليل , وقال القائد العام لـ”قسد” نفسه إنه اعتقل مرارا لدى سلطات النظام ، ثم سافر إلى أوروبا لأداء “عمل سياسي”، ثم إلى العراق لأداء “عمل عسكري”

















