حذر وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت يوم الاثنين من مخاطر نشوب صراع غير مقصود بين إيران والولايات المتحدة بسبب الاتفاق النووي , وقال هنت للصحفيين في بروكسل ”نحن قلقون للغاية من خطر نشوب صراع عن طريق الصدفة مع تصعيد غير مقصود“. وأضاف أنه يجب عدم إعادة إيران مرة أخرى إلى مسار إعادة التسلح النووي.
وقبل اجتماع لوزراء خارجية دول بريطانيا وفرنسا وألمانيا الموقعة على الاتفاق النووي مع ايران قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني يوم الاثنين إن الاتحاد يدعم تنفيذ الاتفاق النووي الدولي مع إيران دعما كاملا ويريد من القوى المتنافسة تجنب أي تصعيد آخر بشأن القضية , وأضافت موغيريني للصحفيين ”سنواصل دعمه قدر ما نستطيع بكل الوسائل وبإرادتنا السياسية“
وقالت إنها علمت ليل الأحد بوصول بومبيو إلى بروكسل ، حيث يتجمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي للمشاركة في اجتماع شهري , وأضافت موغيريني ”سنكون هنا طوال اليوم (لبحث) جدول أعمال مزدحم. لذلك سنرى خلال اليوم كيف وما إذا كنا سنرتب اجتماعا. هو (بومبيو) بوضوح محل ترحيب دائما ، لكن لا توجد خطط محددة في الوقت الحالي“
وكانت الدول الأوروبية قالت الأسبوع الماضي إنها تريد الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني وترفض ”إنذارات“ طهران ، بعدما قلصت ايران التزاماتها المتعلقة بالبرنامج النووي وهددت باتخاذ خطوات قد تشكل انتهاكا للاتفاق الذي وقعته مع القوى العالمية عام 2015 , وجاء تحرك إيران ردا على العقوبات الأمريكية التي فرضتها واشنطن في أعقاب انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق مع إيران قبل عام
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية إن وزير الخارجية مايك بومبيو , غادر من قاعدة أندروز المشتركة القريبة من واشنطن في طريقه إلى بروكسل ، سيعقد محادثات مع مسؤولين أوروبيين بشأن إيران وقضايا أخرى يوم الاثنين قبل أن يتوجه إلى روسيا , وأضاف أن بومبيو سيلغي زيارة موسكو خلال رحلته إلى روسيا ، لكنه سيلتقي مع الرئيس فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود كما هو مقرر يوم الثلاثاء
وكان مسؤول رفيع المستوى بوزارة الخارجية قد قال الأسبوع الماضي إن من المتوقع أن يناقش بومبيو مع بوتين ولافروف في أول زيارة له إلى روسيا وهو في المنصب ”الأعمال العدائية والمزعزعة للاستقرار“ التي تقوم بها موسكو في أنحاء العالم , وأضاف المسؤول للصحفيين في إفادة بشأن زيارة بومبيو أن الوزير سيؤكد مجددا على بواعث القلق الأمريكية بشأن دور روسيا في فنزويلا وسورية وانتهاكها لمعاهدة القوى النووية متوسطة المدى ومحاولاتها التدخل في الانتخابات الأمريكية.

















