ذكر البيان الختامي للجولة الـ12 من مفاوضات أستانا حول سورية , أن الدول الضامنة روسيا وتركيا وإيران , أجرت مشاورات مفصلة فيما بينها ، ومع المبعوث الأممي بهدف تسريع إطلاق اللجنة الدستورية السورية ، وقررت إجراء جولة جديدة للمشاورات في جنيف ، مؤكدة استعدادها لتقديم الدعم الكامل لجهود بيدرسن , وأكدت الدول الضامنة ضرورة مواصلة العمل على تقديم المساعدة الإنسانية لجميع السوريين في كافة أراضي البلاد ، ودعت المجتمع الدولي لزيادة دعم سورية في المجال الإنساني , وشدد البيان على ضرورة تهيئة الظروف المناسبة لعودة آمنة وطوعية للاجئين السوريين وتقديم الدعم الدولي لهذه العملية
ودعا البيان العراق ولبنان بصفتهما دولتين جارتين لسورية للانضمام إلى عملية أستانا ، مضيفا أنه تقرر إجراء الجولة التالية للمفاوضات بصيغة أستانا في العاصمة الكازاخية في شهر حزيران / يوليو المقبل , وأكدت الدول الضامنة على ضرورة الالتزام بوحدة أراضي سورية وسيادتها ، ودانت اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل , وأكدت الدول الضامنة رفضها أي محاولات لخلق حقائق جديدة على الأرض بذريعة مكافحة الإرهاب ، كما عبرت عن عزمها على التصدي لمخططات انفصالية تهدف لتقويض سيادة سورية ووحدة أراضيها والأمن القومي لدول الجوار
واتفقت على مواصلة المشاورات حول شمال شرق سورية ، مشيرة إلى أن ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتحقق إلا على أساس احترام سيادة البلد ووحدة أراضيه , وجددت الدول الضامنة عزمها على الالتزام بتنفيذ اتفاق استقرار إدلب كاملا ، بما في ذلك تسيير الدوريات المنسقة والعمل النشط لمركز التنسيق الثلاثي ، كما أكدت مواصلة التعاون من أجل دحر “داعش والنصرة وغيرهما من التنظيمات الإرهابية بشكل كامل” , وأكدت الدول الضامنة على أن النزاع السوري لا حل عسكريا له ، مجددة التزامها بدفع عملية سياسية يقودها ويجريها السوريون أنفسهم بدعم من الأمم المتحدة وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

















