قال المتحدث باسم البنتاغون، القائد شون روبيرتسون، قبل أمس الثلاثاء، لموقع “فويس أوف أمريكا“، أن التحالف الدولي يساعد “قوات سورية الديمقراطية” على إصلاح وترميم بعض السجون لاحتجاز مقاتلي تنظيم “داعش” معتبراً إنها “مشكلة عالمية تتطلب حلًا دولياً”.
ونقل الموقع عن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الأمريكية، في آذار الماضي، قوله إن “قوات سورية الديمقراطية” بحاجة لمساعدة كبيرة وإنهم تمكنوا من بناء نظام للسجن من لا شيء “سيأخذون منشأة ما، مدرسة أو ما شابه، ويحولونها إلى منشأة للاحتجاز، ليست قابلة للدوام، ولكنها تكفي إلى الآن”.
وأشار الموقع إلى أن المسؤولين الأمريكيين أوضحوا أن حوالي 3 آلاف من السجناء المحتجزين هم من العراق، والحكومة العراقية وافقت على استعادة معظم المقاتلين لمحاكمتهم وفقًا للقانون العراقي لجرائمهم ضد البلاد.
وحول مصير المقاتلين الأجانب، الذين يقدر عددهم بحوالي ألف مقاتل من حوالي 40 دولة، قال روبرتسون “إعادة المقاتلين الإرهابيين الأجانب إلى بلادهم الأصلية يبقى أفضل حل لمنعهم من العودة إلى ساحة القتال”.
وبدورهم قال مسؤولين من “قوات سورية الديمقراطية” للموقع : لمنع استهداف السجون من الخلايا النائمة لتنظيم “داعش” طلبنا من التحالف نوعًا خاصًا من الدعم، يضمن إبقاء المزيد من القوات الأمريكية على الأرض في سورية، والمزيد من المساعدات الاستخبارتية، كما اقترحنا إنشاء الولايات المتحدة لقاعدة قرب أحد السجون على الأقل.
وأوضح الموقع إنه لا دلالات على قبول المسؤولين الأمريكيين بهذا الأمر، إذ إن الولايات المتحدة أعلنت أنها تنوي ترك ما لا يزيد على 200 من القوات البرية الأمريكية في سورية، كجزء من قوات التحالف التي قد تبلغ نحو 1500 جندي.

















