قال “المركز السوري للإعلام وحرية التعبير” أن جميع وسائل الإعلام السورية، المقروءة والمسموعة والمرئية، الموالية لحكومة النظام، والمعارضة له والكردية، استخدمت في مضمونها خطاب الكراهية والتحريض على العنف.
نشر المركز نتائج دراسة أجراها حول خطاب الكراهية والتحريض على العنف في الإعلام السوري، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “يونسكو”.
وهدفت الدراسة، إلى جانب تقييم مدى استخدام خطاب الكراهية، إلى رفع الوعي المجتمعي حول أسباب استخدام هذا الخطاب وأشكاله وعواقبه، إضافة إلى إنشاء أدوات للحد من استخدامه.
وخلصت الدراسة إلى أن جميع وسائل الإعلام السورية استخدمت خطاب الكراهية والتحريض على العنف بنسبة بلغت 23.5% من المحتوى الإعلامي لعينة الدراسة.
وأثبتت الدراسة فرضية أن جميع وسائل الإعلام السورية، المقروءة والمسموعة والمرئية، الموالية للنظام السوري والمعارضة له والكردية، استخدمت خطاب الكراهية والتحريض على العنف.
وحصدت وسائل الإعلام الموالية المرتبة الأولى بنسبة استخدام خطاب الكراهية (بمعدل 27.4%)، تلتها وسائل الإعلام الكردية (بمعدل 25.7%)، ثم وسائل الإعلام المعارضة (بمعدل 14.1%).
وعزت الدراسة ارتفاع النسبة في وسائل الإعلام الموالية والكردية إلى عاملين، هما “مركزية القرار الإعلامي” و”الرقابة الإعلامية” في كل من مناطق النظام، ومناطق الإدارة الذاتية (الكردية)، وهو ما لم تواجهه وسائل الإعلام المعارضة التي تمتعت بهامش حرية أوسع، نتيجة لعدم خضوعها لأي سلطة مركزية تحدد اتجاهها العام أو سياساتها التحريرية.
واختارت الدراسة، التي نشرها المركز قبل أيام، 24 وسيلة إعلامية محلية شملت مختلف أنماط الإعلام السوري، من مختلف التوجهات السياسية.
وتم إنجاز الدراسة في الفترة ما بين كانون الأول من عام 2017 و 29 حزيران من عام 2018، واعتمدت على منهجي “الوصفي التحليلي” و”المقارن” للوصول إلى نتائجها.

















