أعلن وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح عن مساهمة الكويت بمبلغ 300 مليون دولار على مدى 3 سنوات لدعم الشعب السوري ، جاء ذلك خلال مؤتمر بروكسل الثالث “حول دعم مستقبل سورية والمنطقة” وأضاف أن هذه المساهمة ستكون على المستويين الرسمي والأهلي وفق آليات الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية , وأعرب عن عميق اعتزازنا بالجهود الحثيثة التي تبذلها حكومات وشعوب دول الجوار السوري
وقال الصباح في كلمة ألقاها أما المؤتمر , إنه “من المؤسف أن تدخل المأساة السورية يوم 15 آذار / مارس عامها التاسع عانى خلالها أبناء الشعب السوري الشقيق ظروفا صعبة ويأتي مؤتمرنا السابع اليوم للمانحين للإسهام في رفع المعاناة عن أبناء هذا الشعب المنكوب في ظل انعدام أي حل سياسي لهذه القضية الإنسانية مما يدعونا إلى بذل المزيد من الجهود للوصول إلى حل سلمي ينهي هذه الأزمة في أقرب وقت ممكن وفق المرجعيات الدولية وعلى رأسها قرار مجلس الأمن 2254 ”
وأضاف أن بلاده “ومنذ اندلاع الأزمة في سورية لم تدخر جهدا في تقديم شتى أنواع الدعم ومشاركتها في هذا المؤتمر المهم تأتي إيمانا منها بأهمية تعزيز التعاون الدولي لمواجهة هذه الكارثة الإنسانية، حيث استضافت 3 مؤتمرات للمانحين وشاركت في رئاسة مؤتمرين لاحقين، بالإضافة إلى مشاركتها في المؤتمر السابق والحالي وساهمت خلال كل تلك المؤتمرات بمبلغ وقدره مليار و600 مليون دولار رغبة في رفع المعاناة عن كاهل الأبرياء والثكالى من أبناء الشعب السوري الشقيق”
وجدد الصباح دعم الكويتم لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لسورية غيير بيدرسون ومقدرين ما بذله سلفه دي ميستورا من جهود حثيثة لإعادة الأمن والاستقرار إلى سورية وتخفيف المعاناة الإنسانية , وقالت وكالة الأنباء الكويتيه أن الصباح التقى على هامش المؤتمر بالمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية غيير بيدرسون وتم خلال اللقاء استعراض آخر التطورات على الملف السوري والمستجدات المتعلقة بالجهود الدولية الرامية نحو إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية , كما اجتمع مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري , ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك , كما التقى مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني

















