غوتيريس : لا يمكن إحلال السلام في سورية إلا على أساس سياسي وقرار مجلس الأمن 2254

    0
    23

    حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ، الدول والمؤسسات المانحة على تجديد التزاماتها المالية والإنسانية والسياسية تجاه الشعب السوري ، والبلدان والمجتمعات المضيفة للاجئين , وذكر المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوغريك، أمام الصحفيين، بمقر المنظمة الأممية في نيويورك , أن غوتيريس أرسل إلى المشاركين بـ”مؤتمر دعم سورية والمنطقة”، المنعقد في بروكسل , رسالة متلفزة، أرسلها أكد فيها على أنه “لا يمكن إحلال السلام في سورية إلا على أساس سياسي، وقرار مجلس الأمن 2254”.

    وذكر أنه “بعد ثماني سنوات من الحرب ، لا يزال حجم المعاناة مذهلا ، إذ يحتاج أكثر من 11 مليون شخص داخل سورية إلى مساعدات إنسانية ، ويواجه كثيرون العنف يوميا” , وشدد الأمين العام على “ضرورة الاستمرار في دعم الشعب السوري ، ومنحه الأمل في مستقبل أفضل” , ويطالب القرار 2254 الصادر في 18 ديسمبر/ كانون الأول 2015، جميع الأطراف بالتوقف الفوري عن شن هجمات ضد أهداف مدنية، ويحث مجلس الأمن، على دعم الجهود المبذولة لتحقيق وقف إطلاق النار , كما يطلب من الأمم المتحدة أن تجمع أطراف الصراع للدخول في مفاوضات، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف أممي، بهدف إجراء تحول سياسي.

    وينظم المؤتمر كل من الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة في بروكسل ، الأربعاء والخميس، بهدف جمع 5 مليارات دولار، للتعامل مع أزمات النازحين واللاجئين السوريين في دول اللجوء المجاورة، خاصة لبنان وتركيا والأردن , وتشهد سوريا حربا دامية منذ عام 2011، من قبل نظام بشار الأسد ومليشيات مسلحة موالية له ، ذهب ضحيتها مئات الآلاف من الشعب السوري ، إضافة إلى نزوح وهجرة ملايين من مدنهم وقراهم.

    وحصلت الأمم المتحدة على تعهدات أكبر من العام الماضي عندما طلبت مبلغا مماثلا لكنها لم تحصل سوى على أقل من ثلثيه , وقال مارك لوكوك مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن المساعدات الطارئة لن تحل الأزمة السورية. وأضاف أنها ”تتطلب حلا سياسيا“ , وأبلغ مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، الذي زار سورية في الآونة الأخيرة ، المؤتمر بأن السوريين عاشوا رعبا ”يفوق التصور تقريبا“ وحث الدول على المساعدة في توفير إمدادات الطعام والمياه والدواء

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا