تظاهر مئات السوريين في مدينة درعا يوم أمس الأحد، محتجين على تنصيب تمثال لرئيس حكومة النظام الراحل حافظ الأسد، بعد ما يناهز ثمانية أعوام على إسقاط التمثال الأصلي في بداية الثورة الشعبية في سورية، على يد المواطنين الغاضبين من ممارسات النظام القمعية.
وقال متظاهرون وشهود إن السكان خرجوا إلى شوارع الحي القديم بالمدينة، الذي دمره جيش النظام ، داعين لإسقاط رأس النظام بشارالأسد، وهتف المتظاهرون ”سورية لينا مو لدار الاسد“وكتبوا على لافتة ”البلد دمرت و بدل الاعمار تنصب تذكارا“، وذلك في الوقت الذي أغلقت فيه قوات الأمن المنطقة لمنع انضمام سكان من مناطق أخرى بالمدينة للمظاهرة.
وأعلنت حكومة النظام يوم أمس الأحد عطلة لموظفيها ولتلاميذ المدارس لحضور تجمع موال لحكومة النظام احتفالاً بتنصيب تمثال برونزي جديد لحافظ الأسد في نفس مكان التمثال السابق الذي أسقطه المحتجون.
وقال شاهد عيان إن هذ التجمع انفض بعد أن أثار إطلاق نار من مكان قريب من الميدان ذعرا بين الحضور، ورفعت مجموعة من الشبان يحتجون في الحي القديم في درعا لافتة تؤكد أن التمثال الجديد سيسقط لأنه ينتمي إلى الماضي وأنهم لا يرحبون بنصبه في هذا المكان، بدوره قال المحامي عدنان المسالمة“ الناس اجتمعت دون تنظيم للتظاهر سلميا حول مطالب محقة“.
رويترز

















