كشفت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” في تقرير، أن “قوات سوريا الديمقراطية” لم تشرك العرب في إدارة الهياكل المدنية والعسكرية التابعة لها، وأن اعتقالها للناشطين يبعث على القلق.
جاء ذلك، في تقرير أعده مكتب المفتش العام في “البنتاغون”، ويتضمن تقييمات بخصوص العمليات العسكرية ضد تنظيم “داعش” في العراق وسوريا خلال الفترة بين كانون الثاني – آذار لعام 2020.
وأشار التقرير، إلى وجود تناقض بين قيادة القوات المركزية الأميركية “سنتكوم” ووكالة استخبارات الدفاع في مسألة دعم العرب لـ “قسد”.
وزعمت قيادة القوات المركزية الأميركية، وفق التقري، أن غالبية العرب يدعمون “قسد” والهياكل المدنية التابعة لها، إلا أن وكالة الاستخبارات كشفت عن عدم رغبة “قوات سوريا الديمقراطية” بإشراك العرب في إدارة هياكلها.
وأوضح التقرير أن العرب في شمال شرقي سوريا، لا يقدمون دعمًا فعالًا لقوات “قسد” وإداراتها المدنية، وأبلغت وكالة استخبارات الدفاع مكتب المفتش العام بأن “قسد” لا ترغب في تقاسم السلطة مع العرب حتى في المناطق ذات الغالبية العربية أو المناطق التي يشكل فيها المقاتلون العرب الأغلبية.
وأكدت وكالة الاستخبارات، أن “قسد” تسعى للحد من تأثير العناصر العربية داخلها والقضاء على أي حكم ذاتي صغير للعرب، وأوضح التقرير، أن المنافسة العرقية والفقر ومشكلات الأمن تؤثر سلبيا على دعم المجتمع ل”قسد”، إلى جانب رفض العرب فرض التنظيم التجنيد الإجباري على الشباب.
وأفاد التقرير أن اعتقال “قسد” للناشطين العرب -بينهم عاملون في برنامج المساعدات الأميركية- لأسباب سياسية يبعث على القلق.


















