أكد مسؤول المساعدات الإنسانية بالأمم المتحدة مارك لوكوك يوم أمس الأربعاء، أثناء اجتماع عقده مجلس الأمن الدولي حول سورية، أن شاحنات محملة بالمساعدات الطبية للمدنيين في شمال شرق سورية عالقة في العراق.
واشار لوكوك إلى أن هناك حوالي 400 ألف مادة طبية عالقة في شاحنات في العراق لاتستطيع العبور، وأضاف أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، قد طلب دعم أعضاء مجلس الأمن الدولي للاتفاق على إدخال هذه المواد.
وأردف لوكوك بأن منظمة الصحة العالمية حذرت من أن إزالة معبر العراق من عملية نقل المساعدات عبر الحدود ستؤدي إلى انخفاض في الخدمات والإمدادات الطبية.
وزعم السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، إن الوضع على الأرض قد تغير وإن المساعدات الإنسانية يتم تسليمها إلى الشمال الشرقي من داخل سورية.
بدورها، نوهت نائبة السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة شيري نورمان شاليه، إن إغلاق المعبر الحدودي العراقي قطع 40% من معدات وإمدادات الأمم المتحدة الطبية إلى شمال شرق سورية، وأضافت “لقد منعت روسيا تقديم المساعدات الإنسانية الأساسية لأولئك المحتاجين إليها في جميع أنحاء سورية منذ أكثر من ثماني سنوات. والآن، مع اتباع الصين لنهجها على نحو أعمى، صعدت روسيا حملتها لتقييد وصول المساعدات الإنسانية في سورية من خلال جهد خاطئ ومسيس”.
ونفى سفير الصين لدى الأمم المتحدة تشانغ جون الاتهام الأميركي، وقال تشانغ: “يحق لكل دولة التصويت على موقفها، هل تعتقدون أننا ما زلنا في فترة الاستعمار والعالم بأسره يجب أن يقف إلى جانب الولايات المتحدة والمملكة المتحدة؟ لقد انتهى هذا العصر منذ أمد بعيد”.
من جهته، أكد مندوب حكومة النظام الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، أن “الإرهاب الاقتصادي الذي تمارسه دول غربية على سورية، مكمل لإرهاب التنظيمات المدرجة على قائمة مجلس الأمن للكيانات الإرهابية”.وأضاف “نستغرب صمت بعض مسؤولي المنظمة الدولية حيال معاناة السوريين جراء الإرهاب والعدوان والإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب وممارسات قوات الاحتلال”.