3 مراحل يعمل مصرف سوريا المركزي عليها لتثبيت سعر الليرة

يعمل مصرف سوريا المركزي على ثلاث مراحل بهدف تثبيت سعر صرف الليرة السورية، بعدما وصل إلى مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية.

وتحدثت صحيفة “البعث” الحكومية عن أن المصرف وضع سيناريو مدروسًا يستهدف تحقيق توازن بين العرض والطلب على القطع الأجنبي لأول مرة.

المرحلة الأولى، التي نجح بها المصرف، كانت التصدي لارتفاع سعر الصرف الذي وصل إلى 3500 ليرة في “السوق السوداء” في حزيران الماضي، بحسب الصحيفة، وعدم السماح بتجاوز هذه العتبة.

أما المرحلة الثانية التي عمل عليها المصرف في إرجاع سعر الصرف إلى عتبة 2200 ليرة، فكانت من خلال إجراءات أبرزها وقف منح التسهيلات والقروض، إلى جانب إيقاف التهريب ومنعه.

 

أما المرحلة الثالثة التي يعمل عليها المصرف المركزي، فهي “زيادة الموارد لتحسين مستوى العرض من الدولار مقابل مستوى الطلب عليه، من خلال تنشيط الصادرات والموارد، وتشجيع المغتربين للاستثمار في سوريا”.

واستبعدت المصادر حدوث انتكاسة جديدة لسعر الصرف، واعتبرته “خطًا أحمر”، مشدّدة على سياسة الحسم والمضي قدمًا في تطبيق الإجراءات.

وأشارت الصحيفة إلى أن وقف التهريب بنسبة 80% خفف الطلب على القطع الأجنبي، ولا سيما أنه كان يستنزف نحو ثلاثة إلى أربعة ملايين دولار يوميًا.

وتولى مكتب الأمن الوطني السوري، بقيادة اللواء علي مملوك، مهمة ضبط الحدود مع لبنان ومكافحة التهريب عبرها بأمر من القصر الرئاسي، بحسب ما ذكرته صحيفة “الأخبار” اللبنانية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر، أمس، أن “توجيهات من القصر الرئاسي طلبت من الأجهزة الأمنية التشدد في مكافحة التهريب عبر الحدود”.

وأشارت إلى أن “مكتب الأمن الوطني، بقيادة اللواء علي مملوك، تولى المهمة، وهو يتشدد في تطبيقها إلى أقصى الحدود، ما أثار قلقًا كبيرًا لدى المهربين التقليديين والمتعاونين معهم، من داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية”.

وأكدت أن الدوريات تقيم حواجز متكررة، وأوقفت كثيرًا من الشاحنات التي تهرّب البضائع إلى خارج سوريا.

وتحوّل اهتمام النظام السوري، خلال الأسابيع الماضية، إلى كيفية رفد خزينته بالقطع الأجنبي بمختلف الطرق وشتى السبل والوسائل.

وأصبح تركيز الحكومة على كيفية تحصيل الدولار، إذ لا يكاد يخلو أسبوع دون صدور قرار يزيد من تحكمه بحركة القطع الأجنبي ومحاولة جمعه، في حين ما زال المواطن ينتظر خطوات من قبل الحكومة في مواجهة ارتفاع الأسعار.

وكان آخر هذه القرارات، إجبار المواطنين السوريين، ومن في حكمهم، على تصريف 100 دولار أمريكي أو ما يعادلها بالعملات الأجنبية التي يقبل بها مصرف سوريا المركزي إلى الليرة السورية، وذلك عند دخولهم إلى سوريا.

 

 

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

آخر الأخبار

سوريا غير آمنة وهولندا أكثر تشدداً: معادلة صعبة لطالبي اللجوء السوريين

غصون أبو الذهب _ سيريا برس تتهاوى آمال اللاجئين السوريين في هولندا بقبول طلبات لجوئهم بعد انتظار دام سنوات، ويهيمن اليأس على أغلبهم بعد موجة...

مطبلي السلطة .. من التطبيل والتزمير للعب على الحبال

غصون أبو الذهب _ سيريا برس من أعاجيب الزمان أن تبنى استراتيجيات السلطة على التطبيل والتزمير، وان تعتمد على رجالها المطبلاتية ممن يسبحون بحمد الحكومة...

انفجار الشرق الأوسط عند العتبات الحرجة.. الحرب الإسرائيلية الإيرانية

أسماء رزوق _ سيريا برس لا يمكن الحديث عن الشرق الأوسط دون استحضار دخان الحرب، وأصوات الانفجارات غير المعلنة، وتلك التغيّرات الجيوسياسية التي تتسلل تحت...

صوت الحذر في زمن الانفتاح.. سوريا على مفترق طرق

سامر الطه_ سيريا برس يبدو أن شرفة جديدة بدأت تنفتح، ليطل منها الشعب السوري على محيطه العربي والاقليمي، ونتمنى أن تكون ممر لفتح بوابة كبيرة...

ابحث عن تقاطعك معي.. لا عن قطيعتي

سامر الطه_ سيريا برس  في رسالة الإسلام، تبدأ فكرة التغيير من الداخل، من الإنسان نفسه. فالتغيير ليس مجرد شعار يُرفع أو رسالة يُنادى بها،...
Exit mobile version