قضى 11 شخصاً وأصيب آخرون بحروق “شديدة”، فجر اليوم الثلاثاء، في مول “لاميرادا” وسط العاصمة السورية دمشق.
وذكر “فوج إطفاء دمشق”، في منشور عبر موقع “فيسبوك”، أن حريقاً شبّ في بناء “مول لاميرادا” بشارع الحمراء بدمشق ما أدى لوفاة 11 شخصاً، في حين ذكرت وكالة “سبوتنيك” الروسية أنه عُثر بين القتلى على جثتين “متفحمتين”.
من جانبه ذكر قائد “شرطة إطفاء دمشق”، داود نصرة، أن 3 مصابين نُقلوا إلى المشافي القريبة.
ولفت إلى أن “عمليات الإخماد كانت في غاية الصعوبة نظراً لطبيعة الموقع، وأن القسم الأساسي من عملية الإطفاء تمت عبر استخدام أسطح الأبنية المجاورة”.
عضو المكتب التنفيذي لـ”قطاع الشؤون الصحية والدفاع المدني” في محافظة دمشق، باسل ميهوب، قال في حديث إلى إذاعة “شام اف ام” المحلية، إن حريق مركز التسوق نجم عن “تماس كهربائي”، وأدى إلى احتراق البناء المؤلف من سبعة طوابق بشكل كامل.
حرائق سابقة
وأمس الإثنين، وقع حريق أسلاك كهرباء بمدخل بناء شارع خالد بن الوليد جانب قيادة الشرطة، وتم إخماد الحريق دون إصابات.
وفي 22 من شباط الماضي، توفي ثلاثة أشخاص وأُصيب آخرون جراء اندلاع حريق في مستشفى “الأندلس” بحلب، قال قائد فوج إطفاء حلب، محسن كناني، حينها إن سبب اندلاع الحريق ماس كهربائي في إحدى غرف المرضى المغلقة.
وسبق أن اندلع حريق في غرفة “العناية المشددة” في مستشفى “مظلوميان” بحلب، في كانون الأول 2021، وتوفي حينها مريض وأصيب اثنان آخران بجروح.
كما لقي عنصر من “فوج إطفاء دمشق” مصرعه، في أثناء محاولته إطفاء حريق اندلع في 29 أيلول الماضي، بمستودع أقمشة ضمن سوق “زقاق المحكمة” في منطقة “الحريقة”، قرب مدخل سوق “مدحت باشا” وسط مدينة دمشق.
كذلك، وفي 26 من أيلول الماضي، توفي شخص وأُصيب 13 آخرون جراء اندلاع حريق في فندق “لؤلؤة الشرق” بمنطقة السيدة زينب بريف دمشق.
وتتكرر الحرائق في دمشق وريفها لأسباب مختلفة تُعلن وسائل إعلام النظام عادة عن أنها ناتجة عن تماس كهربائي، وتطال محال تجارية ومناطق سكنية، إلى جانب حرائق متكررة في الأراضي الزراعية خلال أشهر الصيف.