دافع المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، في لقاء له مع صحيفة “الشرق الأوسط” يوم أمس الخميس، عن “شرعية” الوجود الروسي في سورية واصفًا إياه بالقانوني، وبأنه جاء بطلب من “الحكومة الشرعية”، في حين أكد أنه ينبغي للجميع، بما في ذلك الروس والإيرانيون والأتراك وغيرهم، أن يرحلوا في نهاية المطاف.
وأشار نيبينزنا إلى أن بلاده سترحل عندما “يحين الوقت، وتنضج الظروف” وبأنها ستفعل ذلك بالتشاور مع حكومة النظام، وأضاف “أعتقد أنه عمليًا يجب أن يغادر الجميع عندما تستقر سورية، لكن هناك أطرافًا في سورية لم تدع على الإطلاق، مثل الولايات المتحدة وفرنسا والبعض الآخر”.
وقال نيبينزيا إن “لدى تركيا مخاوفها الخاصة فيما يتعلق بأمنها، وهي شريكة مهمة في محادثات (أستانة)، وعملية التسوية السورية، لكن سيتعين عليها مغادرة سوريا كأي وجود أجنبي آخر”، واعتبر أن صيغة “أستانة” هي “الآلية الفعالة الوحيدة لتحقيق الاستقرار على الأرض في سورية”، وأضاف أنها تشكل جزءًا من الصورة الأوسع للتسوية، والتي بدأت مع قرار مجلس الأمن رقم (2254)، وعبر مؤتمر الحوار الوطني.
وأردف المندوب الروسي أن المبعوث الأممي الخاص إلى سورية غير بيدرسون، يخطط للمشاركة في اجتماع “أستانة” المقبل والذي سيُعقد 25 و26 نيسان الجاري، لاهتمامه بالمواضيع التي ستناقش في الاجتماع ومنها ملف تبادل الأسرى.
وكشف نيبينزيا أنه من الممكن أن يعلن بيدرسن تشكيلة “اللجنة الدستورية” قريبًا دون أن يحدد جدولًا زمنيًا لذلك، لافتًا إلى أن المبعوث الخاص قال إن هناك قليلًا من “الرتوش” قبل إعلان الانتهاء من الموضوع، وبدء عمل اللجنة.
وحول إدلب، أكد نيبينزيا أن الوضع الراهن في المدينة لا يمكن إبقاؤه مجمدًا إلى الأبد وينبغي معالجته، مشيرًا إلى أن بلاده كثفت الاتصالات مع تركيا في منطقة “تخفيف التوتر” بإدلب.