قُتل 12 وأصيب عدد كبير من المدنيين ، الأحد ، جراء هجوم إرهابي بسيارة مفخخة في بلدة “الراعي” المحاذية للحدود التركية شمال شرق محافظة حلب السورية , وقالت وكالة الأناضول إن سيارة مفخخة جرى تفجيرها في موقف للسيارات قرب مستشفى الراعي ، داخل منطقة “درع الفرات” , وذكرت مصادر في الدفاع المدني “الخوذ البيضاء” ، أن التفجير الإرهابي أسفر وفق معطيات أولية عن مقتل 12 وإصابة عدد كبير من المدنيين , وتواصل فرق الدفاع المدني أعمال البحث والإنقاذ تحت أنقاض المنازل التي تهدمت جراء التفجير ، وسط قلق من ازدياد عدد الضحايا , كما ألحق التفجير أضرارًا مادية كبيرة بالمستشفى أيضًا.
وأفادت مصادر محلية عن سماع دويّ انفجار عنيف في بلدة الراعي المحررة , وأضافت أنّ الانفجار ناجم عن سيارة مفخّخة انفجرت بالقرب من مشفى بلدة الراعي , ما أسفر عن استشهاد 12 مدنيّاً , ولم تُعلن أيّ جهة مسؤوليّتها عن هذا الانفجار الدامي الذي يُعدّ الثاني من نوعه في المنطقة التي تُسيطر عليها فصائل الثوار منذ حزيران/ يونيو , وقال أسامة أبو الخير وهو ملازم في جهاز الشرطة السورية الحرة إنّ “سيارة برّاد كبيرة انفجرت ، وانفصل رأس السيارة ، فيما البراد فقط بقي موجوداً في موقع التفجير”
وفي حزيران/يونيو الماضي، قُتل 19 شخصاً بتفجير سيّارة مفخخة قرب مسجد في سوق مزدحم في أعزاز , وتحتفظ أنقرة بقوّات وعناصر استخبارات في المنطقة ، وتدعم الفصائل التي يعمل أفرادها في الشرطة , وقال نائب رئيس المجلس المحلّي ببلدة الراعي علاء الحمد إنّ “كمية المتفجرات كانت هائلة. ومن شدّة الانفار، سقط السقف المستعار في الطابق الثاني من المشفى” , وأضاف “الانفجار أدّى إلى حفرة كبيرة في الأرض، والبيوت حول مكان التفجير تحوّلت إلى أنقاض”.
وفي شباط / فبراير 2019 رصدت كاميرات المراقبة لحظة انفجار سيارة ملغومة عند نقطة تفتيش على مشارف بلدة الراعي السورية قرب الحدود التركية يوم الثلاثاء , وأظهرت الصور لحظة التفجير الكبير في نقطة التفتيش على بعد نحو 5 كيلومترات من الحدود وأدى إلى إصابة 3 مقاتلين تابعين لفصال الثورة السورية المسلحة و4 مدنيين , وعام 2016 شنّت القوات التركية وفصائل من الجيش السوري الحر عملية عسكرية ضد تنظيم الدولة “داعش” في شمال سورية ، حيث سيطرت على بلدتي الراعي واعزاز القريبة منها