بدأت أوروبا، حملة لضرب عصب مرور المهاجرين نحو أرضيها عبر استهداف مهربي البشر وشبكات التهريب، وذلك مع تصاعد وصول المهاجرين إلى دولها، وخصوصاً في الفترة الأخيرة عبر بيلاروسيا.
تفكيك شبكات تهريب مهاجرين في النمسا
وأعلنت الشرطة النمساوية تفكيك شبكة من المهربين جلبت بشكل غير قانوني أكثر من 700 شخص إلى النمسا، من سوريا ولبنان ومصر، بحسب تقرير لشبكة “دويتشه فيله” الألأمانية.
وقال المتحدث باسم الشرطة في سانت بولتن، بولاية النمسا السفلى، إنه جرى حجز 14 سيارة كانوا يستخدمها مهربون لنقل المهاجرين إلى الاتحاد الأوروبي. معلنا أنّ الشرطة فككت الشبكة التي نقلت أكثر من 700 شخص إلى أراضيها.
وبدأت عملية ملاحقة المهربين، بعد رصد عملية نقل ما يتراوح بين 200 و 300 شخص على متن 25 مركبة من الحدود الصربية-المجرية يوم 16 تشرين الثاني الجاري.
ويمر الطريق عبر سلوفاكيا وجمهورية التشيك، إلى ولاية النمسا السفلى، حيث تم توقيف 14 مركبة. وتم تشغيل سائقين من مولدافيا وأوكرانيا وأوزبكستان بأجور شهرية تصل إلى 3000 يورو في إطار عملية التهريب.
وكانت النمسا قد ألقت القبض هذا العام على أكثر من 330 شخصا في النمسا للاشتباه في كونهم مهربي بشر نحو الاتحاد الأوروبي.
التحرك اليوناني ضد المهربين
بدورها، ألقت الشرطة اليونانية القبض على على ثلاثة أشخاص، قيل إنهم مهربون للمهاجرين إلى أوروبا، كما تواصل البحث عن 17 آخرين من المتواطئين معهم لتهريب البشر.
ووفق تقرير الشبكة الألمانية، فإن السلطات اليونانية، اعتقلت أمس الأول مهربين من جنسيات مختلفة، قاموا بشكل منهجي بنقل مهاجرين من تركيا إلى اليونان عبر نهر إيفروس.
وبحسب التقرير، يلتقط أفراد العصابة المهاجرين بعد عبور الحدود وينقلونهم إلى غرب اليونان في سيارات مستأجرة من أجل الوصول إلى أوروبا الوسطى انطلاقًا من هذه المنطقة.
وفي حال نجاحهم يتقدم اللاجئون بطلبات لجوء في إحدى دول الاتحاد الأوروبي التي يصلون إليها، بيينما يتقاضى المهربون عن كل شخص ما بين 2000 إلى 3000 يورو، وفقًا للتقرير.
اقرأ أيضاً اختبار نظام تقني عالي الجودة في اليونان لرصد قوارب المهاجرين
ويعاني طالبو اللجوء من عمليات الصد على حدود الاتحاد الأوروبي، بعدما تسبب دخول أكثر من مليون شخص إلى أوروبا في عام 2015، فر معظمهم من الحرب في سوريا والعراق، بواحدة من أكبر الأزمات السياسية في الاتحاد الأوروبي.