مصر تبحث مع دول عربية التوقيت المناسب لعودة نظام الأسد ممثلاً لسورية في الجامعة العربية

    0
    17

    اعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري ان هناك مشاورات عربية للتوافق حول التوقيت المناسب لعودة نظام الأسد ممثلاً لسورية في جامعة الدول العربية ، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء المصرية , وقال شكري في تصريحات صحفية، بعد اجتماع لوزراء الخارجية العرب، قبل يومين , إن “سورية دولة عربية مهمة ، وهناك مشاورات للتوافق حول التوقيت الملائم والمناسب لعودتها إلى الجامعة” , وأضاف أن “العمل على تجاوز الأزمة وتنفيذ المسار السياسي ، من شأنه خلق فرصة أخرى ، ومزيد من الحوار بين الوزراء العرب لتحديد التوقيت الملائم” ، في إشارة إلى الشرط المجمع عليه عربياً لتحقيق هذه العودة ، وهو التقدم في المسار السياسي

    لكن مصادر دبلوماسية في الجامعة العربية أكدت أن عودة نظام الأسد لا زالت بحكم المؤجلة ، رغم دفع أطراف عربية منها العراق ولبنان , وأضافت المصادر إن تكرار الحديث عن ضرورة عودة سورية ، وليس نظام الأسد ، يعود إلى مطالبات من قبل هيئات ومنظمات تابعة للجامعة العربية ، للانتهاء من حالة الشلل في عملها بسبب تجميد عضوية سورية ، من بينها “اتحاد الصحفيين العرب ، واتحاد الكتاب العرب ، والمركز التدريبي الإعلامي (مقرها دمشق)”.

    وأشار شكري مع ذلك إلى أن موضوع عودة سورية إلى المنظمة لم يتم تداوله في الاجتماع بشكل واسع , وأضاف أنه بعد تجاوز محنة سورية والعمل على تنفيذ المسار السياسي، ستكون بالتأكيد هناك فرصة أخرى ومزيد من الحوار فيما بين الوزراء العرب لتحديد التوقيت الملائم لهذه العودة , ومنذ أواسط شهر كانون الأول ديسمبر 2018 اتخذت دول عربية خطوات لتطبيع العلاقات مع نظام الأسد، تزامنا مع تعالي الأصوات الداعية لإعادته لتمثيل سورية في جامعة الدول العربية.

    من جانبه جدد وزير الخارجية العراقي ، علي محمد الحكيم ، دعوة بلاده إلى إعادة نظام الأسد ممثلاً لسورية في الجامعة العربية , وأشارالحكيم إلى تحفظ بعض الدول العربية على عودة نظام الأسد , وقال خلال مؤتمر صحفي عقده مع الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط : “التحفظ بسيط ، ونتوقع من الحكومة السورية أن تعلن عن بعض الإجراءات للشعب السوري، ونعتقد أن الإخوة المتحفظين عليها ينتظرون هذه الإجراءات” , وقال إن “تلك الإجراءات تتعلق بعودة النازحين إلى ديارهم، وإعفاء المطلوبين للخدمة العسكرية، وإجراءات بسيطة أخرى، تشمل ما يسمى باللجنة الدستورية”.

    وفي أواخر العام 2011 تم تجميد عضوية سورية في الجامعة العربية ، على خلفية القمع الذي مارسه نظام الأسد ضد المتظاهرين خلال الاحتجاجات الشعبية السلمية المطالبة بإسقاطه ، ومن ثم أعادت بعض الدول علاقاتها مع النظام ، منها البحرين والإمارات عبر افتتاح سفارتيهما في العاصمة دمشق ، العام الماضي , مع كشف دول أخرى بينها الأردن والعراق عن جهودها لإعادة سوريا إلى الجامعة العربية، الأمر الذي عارضته بشدة قطر التي تمر بأزمة سياسية حادة مع السعودية وحلفائها , ومن أبرز هذه التطورات ، الزيارة الأولى لرئيس عربي والتي قام بها الرئيس السوداني المعزول، عمر البشير، الذي التقى في دمشق نظيره بشار الأسد

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا