مصادر بريطانية وأمريكية تؤكد أن ناقلة النفط الإيرانية “أدريان داريا 1” أفرغت حولتها في طرطوس

    0
    38

    أفادت وسائل إعلام بريطانية , بأن الناقلة الإيرانية “أدريان داريا 1” المفرج عنها في مقاطعة جبل طارق الشهر الماضي أفرغت حمولتها من النفط الخام في ميناء سوري , ونقل موقع “ميدل إيست آي” الجمعة ، عن مصادر خاصة به قولها إن ما مقداره 55% من شحنة الناقلة التي تقدر بـ 2.1 مليون برمين من النفط الخام تم إفراغه الليلة الماضية , وأعادت وسائل الإعلام الإيرانية شبه الرسمية مثل وكالتي “فارس” و”تسنيم” نشر هذا الخبر , ولم تكشف التقارير اسم الميناء الذي جرت فيه عملية تفريغ الناقلة.

    وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي، إن ناقلة النفط الإيرانية “أدريان داريا-1” توجهت إلى سورية ، منوها بأن واشنطن لن ترفع العقوبات عن طهران قبل أن تتوقف عن “الكذب ونشر الإرهاب” , وذكر جون بولتون في تغريدة نشرها عبر حسابه في “تويتر” : “واهم من يعتقد أن ، أدريان داريا – 1 ، لم تتجه إلى سورية ، طهران تعتقد أن تمويل نظام الأسد أكثر أهمية من توفير الدعم لشعبها. يمكننا التحاور، ولكن لن نخفف العقوبات ضد إيران حتى تتوقف عن الكذب ونشر الإرهاب!” , وأرفق بولتون تغريدته بصورة ملتقطة من الأقمار الصناعية بتاريخ 6 أيلول سبتمبر 2019، تظهر ناقلة النفط الإيرانية “أدريان داريا-1” قبالة القاعدة البحرية في طرطوس.

    وفي وقت سابق ذكر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن لدى واشنطن معلومات مؤكدة تفيد بأن الناقلة الإيرانية “أدريان داريا-1” اتجهت إلى سورية ، في حين أعلنت واشنطن فرض عقوبات على الناقلة وربانها , وكتب بومبيو عبر “تويتر” أمس الجمعة : “لدينا معلومات ذات مصداقية تفيد بأن الناقلة اتجهت إلى طرطوس في سورية , آمل أن تغير مسارها” , وأضاف : “(وزير الخارجية الإيراني محمد جواد) ظريف قدم ضمانات لبريطانيا بأن ناقلة الحرس الثوري الإيراني “غريس-1” / “أدريان داريا-1″ لن تتجه إلى سورية… من الخطأ الجسيم الثقة بظريف”.

    وفي وقت سابق , أفادت قناة “فوكس نيوز” الأمريكية بأن الناقلة الإيرانية “أدريان داريا -1” المفرج عنها في جبل طارق الشهر الماضي، ترسو حاليا على بعد أقل من 19 كم عن سواحل سورية , ونقلت القناة عن “مصادر استخباراتية” قولها إن الناقلة تبعد 10 أميال بحرية (نحو 19 كم) عن سواحل سورية ، استعدادا لتفريغ شحنتها من النفط الخام , وذكرت مصادر الصحيفة أن قبطان الناقلة أخيليش كومار، طلب الاستقالة أو استبداله لتفادي الانخراط في عملية التفريغ

    و أشار بومبيو إلى أن وزارة الخزانة الأمريكية فرضت عقوبات على الناقلة الإيرانية وقبطانها بسبب “مساعدتها الحرس الثوري الإيراني في بيع النفط غير المشروع من إيران إلى سورية “، محذرا من أن “الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة اليدين من استخدام نظام الأسد النفط الإيراني لترهيب شعبه” , وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان لها أمس الجمعة أن “أدريان داريا – 1″ تعتبر ملكية مجمدة وفقا لقرار تنفيذي يستهدف الإرهابيين والذين يدعمون الإرهابيين أو الأعمال الإرهابية” ، مضيفة أن قبطان الناقلة أخيليش كومار مستهدف أيضا بهذه العقوبات , وحسب البيان، فإن الناقلة “تحمل 2,1 مليون برميل من النفط الخام الإيراني الذي يستفيد منه بنهاية المطاف فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني”.

    واحتجزت الناقلة التي كانت تحمل حينئذ اسم “غريس -1 ” أوائل يوليو الماضي لدى سلطات جبل طارق بمساعدة بريطانيا لقيامها بنقل النفط إلى نظام الاسد خرقا للعقوبات الأوروبية المفروضة على حكومة الأسد , وبعد خمسة أسابيع من الاحتجاز، أفرجت سلطات جبل طارق عن الناقلة وأعلنت أنها تلقت ضمانات من طهران بأن السفينة لن تتوجه إلى سورية ، غير أن طهران نفت ذلك , وتوجهت “أدريان داريا – 1” بعد ذلك إلى شرق المتوسط ، وغيرت مرارا وجهتها ثم أطفأت نظام هوية السفن في وقت سابق من أيلول سبتمبر الجاري، وكانت حينئذ قبالة سواحل سورية ولبنان , وأعلنت الخارجية الإيرانية أنها باعت شحنة النفط التي تحملها الناقلة ، وأن المشتري الذي لم يكشف عن هويته هو من يقرر وجهة السفينة.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا