عبر وزراء خارجية “مجموعة السبع”، في بيان ختام اللقاء الذي عقد في فرنسا، عن قلقهم البالغ جراء التصعيد الأمني من حكومة النظام في سورية.
وأعربت المجموعة في البيان الصادر، يوم أمس السبت، عن قلقها بقولها: “نحن قلقون جدا من دوامة العنف، وخطر التصعيد، ومواصلة قهر الشعب السوري من قبل حكومته، وكذلك من تعمد هذه الأخيرة عرقلة وصول المساعدات الإنسانية، إلى سورية بصورة مستمرة ومنتظمة”.
وشدد البيان على أن “لا حل عسكري للأزمة في سورية ولا بديل عن التسوية السياسية التفاوضية المبنية على القرار 2254 لمجلس الأمن الدولي وبيان جنيف، كما أكدوا قلقهم المتزايد من تصاعد النشاط العسكري في سورية خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك في منطقة خفض التصعيد في إدلب، وما يترتب على ذلك من سقوط قتلى، بالرغم من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، في سبتمبر 2018”.
وأتى لقاء وزراء “خارجية الدول الصناعية الكبرى السبع “(فرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وبريطانيا والولايات المتحدة وكندا)، في مدينتي دينار وسان مالو الفرنسيتين خلال يومي الجمعة والسبت الماضيين، في إطار تحضير فرنسا، التي تترأس المجموعة في الفترة الراهنة، لاستضافة قمة G7 في منتجع بياريتز جنوب غرب البلاد في آب/ أغسطس الآتي.