أطلع المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سورية ألكسندر لافرنتييف ، رئيس النظام بشار الأسد على جدول أعمال اجتماع رؤساء الدول الضامنة الثلاث روسيا وتركيا وإيران في أنقرة ، لبحث ملف سورية ، لاسيما منطقة “خفض التصعيد” في إدلب ومحيطها , وأفادت رئاسة النظام ، في بيان عقب الاجتماع ، الذي حضره نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، بأن لافرنتييف وضع الأسد “في صورة جدول أعمال اجتماع رؤساء الدول الضامنة في إطار مسار أستانا، والجهود الروسية المتواصلة من أجل تذليل العقبات التي تضعها بعض الدول، في المنطقة وخارجها، لتأخير التوصل إلى حل ينهي الحرب في سورية”
وأضاف البيان ان الوفد الروسي أكد خلال لقائه الأسد أنه “انطلاقا من الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين فإن موسكو عازمة على الاستمرار بالعمل مع دمشق للتخفيف من الآثار الناجمة عن الحرب” , وتستضيف أنقرة اليوم اجتماعا يضم إلى أردوغان ، نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني لبحث ملف الأزمة السورية ، حيث يسعى أردوغان للتوصل إلى “هدنة دائمة” في منطقة خفض التصعيد ، وإحكام السيطرة على المقاتلين المتطرفين هناك ، لمنع تدفق موجة جديدة من اللاجئين إلى تركيا ، اضافة الى ملف اللجنة الدستورية.
يشار إلى أن يوم غد الثلاثاء يصادف ذكرى مرور عام على اتفاق تركيا وروسيا على إنشاء منطقة منزوعة السلاح حول إدلب – بما في ذلك أيضا أجزاء من المحافظات المجاورة اللاذقية وحماة وحلب – لإيقاف هجمات قوات الأسد , لكن في 30 نيسان /أبريل الماضي ، بدأت قوات الأسد ، بدعم من القوة الجوية الروسية ، بقصف محافظة إدلب والمناطق المحررة في حماة. وتقول الأمم المتحدة إنه خلال الأشهر الأربعة التي تلت ذلك، قتل 1089 مدنياً ونزح أكثر من 400 ألف داخل وحول المنطقة المنزوعة السلاح في إدلب .