خرقت قوات الأسد , أمس الهدنة التي أعلن عنها من جانب واحد في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمالي البلاد , وقالت مصادر محلية أن قوات الاسد الجوية والبرية قامت في ساعات الصباح الأولى ، بقصفت مدينة سراقب ، وبلدتي جرجناز والتح ، وقريتي دير الشرقي ودير الغربي , وفي اليوم الاول لوقف إطلاق النار السبت، خرق نظام الأسد الهدنة بقصفه مناطق سكنية في مدينتي كفرنبل وجرجناز، وبلدات حاس والدير الشرقي والدير الغربي وكفرسجنة ، براجمات الصواريخ وقذائف الهاون
ويوم الجمعة، أعلنت وزارة الدفاع الروسية ، أن نظام الأسد سيوقف ، بدءا من السبت ، إطلاق النار من جانب واحد في منطقة خفض التصعيد بإدلب (شمال غرب) , وأضافت الدفاع الروسية ، في بيان، “من أجل تحقيق استقرار الوضع، توصل المركز الروسي للمصالحة في سورية إلى اتفاق لوقف إطلاق النار من قبل القوات الحكومية السورية من جانب واحد، اعتبارا من الساعة 06:00 من صباح السبت، في منطقة وقف التصعيد بإدلب” , ودعت الوزارة فصائل المعارضة للانضمام إلى الهدنة , قالت مصادر المعارضة السورية إن محافظة إدلب شهدت هدوءا عقب سلسلة من الضربات الجوية ، وذلك بعدما أعلن نظام الأسد وقف إطلاق النار
وهذا هو وقف إطلاق النار الثاني الذي يعلن هذا الشهر في إدلب وانهارت الهدنة الأولى بعد ثلاثة أيام من بدئها أوائل هذا الشهر وكثف جيش النظام المدعوم من روسيا , وقال محمد رشيد المتحدث باسم “جيش النصر” يوم السبت ”بفترة الصباح اليوم لحد الآن ، القصف الجوي متوقف حاليا“ , وأضاف أن قوات الأسد كانت قد قصفت قبل ساعات مدينة خان شيخون في جنوب إدلب , وأشارت مصادر المعارضة أن ”, ستمرار الهدوء الحذر والنسبي , حيث لا يزال القصف الجوي على المنطقة متوقفا منذ السادسة صباحا“
لكن اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية أضاف أن الضربات الجوية خلال الليلة السابقة تسببت في خروج مركز طبي مختص بعلاج الأطفال من الخدمة. ويقع المركز في إحدى بلدات ريف حلب , وذكر الاتحاد ، الذي يقدم المساعدة للمنشآت الصحية في شمال غرب سورية الذي ، أن هذا المركز هو واحد من عشرات المرافق الطبية التي تعرضت لهجمات منذ بدء حملة جيش النظام في أواخر أبريل نيسان , وتقول الأمم المتحدة إن الهجمات أودت بحياة المئات من المدنيين