عن نوعية الحياة في دمشق

يرصد موقع Numbeo [1] نوعية الحياة في عدد كبير من مدن العالم، حيث يقوم بإصدار بيانات حول نوعية الحياة فيها، ويقدّمها على شكل مؤشرات فرعية، وهي: مؤشر القدرة الشرائية، مؤشر الأمن والسلامة، مؤشر الخدمات الصحية، مؤشر الجريمة، مؤشر تكلفة العيش، مؤشر أسعار العقارات والإيجارات، ومؤشر التلوث، وقد شمل الرصد عددًا من المدن السورية، اخترنا منها دمشق لمعرفة نوعية الحياة فيها من خلال أرقام هذا المؤشر، مع التحفظ على مدى دقة الأرقام ومطابقتها للواقع، ولكن هذا العرض يبيّن لنا نوعية الحياة في العاصمة السورية بعيون موقع غير سوري.

بالمقارنة مع باقي المدن السورية، تبدو نوعية الحياة في دمشق لغير المطّلعين أفضل، وخاصة بعد توقف الأعمال القتالية في أيار/ مايو 2018، وإعلان النظام خلوّها وريفها من الإرهاب[2]، إلا أن مؤشر نوعية الحياة في دمشق يُخبر بغير ذلك؛ إذ أظهر قيمة منخفضة جدًا تُعادل 2.09 من أصل 100.

في ما يلي سنورد المؤشرات الأساسية لنوعية الحياة في دمشق التي سلط موقع Numbeo الضوء عليها.

1. المستوى المتردي للأمان والجريمة

أظهر مؤشر الأمان في دمشق، بحسب موقع Numbeo، قيمةً متدنيةً، فتبعًا لإجابات المستطلعين، ظهر الشعور بعدم الأمان وعدم الاستقرار النفسي بنسبة 32.15%، فكان متوسط الشعور الفردي بالأمان خلال التجول نهارًا 38.61%، بينما كان الشعور بالأمان من التجول ليلًا 27.20% (تُعبر نسبة 0% عن الخوف المطلق، بينما تُعبّر نسبة 100% عن الشعور التام بالأمان).

يعكس تراجع الشعور الفردي بالأمان ارتفاع مؤشر الجريمة المُحدد بـ 67.85%[3]، حيث نمت معدلات الجرمية في دمشق بوضوح، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وحُددت نسبة نموها بـ 72.78% (تعبّر 0% عن عدم حدوث أي جرائم).

وغطى مؤشرا الأمان والخوف في دمشق المخاوف التالية لدى المستطلعين:

1. 1. الخوف على الممتلكات الخاصة: ارتفعت المخاوف على الأملاك الخاصة بشكل واضح، في سنة 2021، وقد شملت تبعًا لرصد مؤشر نوعية الحياة كلًا من المخاوف التالية: (تعبّر نسبة 100% عن مخاوف مُطلقة).

1. 1. 1. مخاوف من اقتحام المنازل بهدف السرقة، بنسبة (65.38%).

1. 1. 2. مخاوف مرتفعة من التعرض لعملية خطف أو نشل (66.48%).

1. 1. 3. مخاوف من تعرّض السيارة الخاصة للسرقة (66.09%)، وهذه النسبة ترفع نسبة الشك إلى (69.54%) في أن يقوم عمّال الصيانة بإصلاح السيارة باستعمال قطع مسروقة.

 1. 2. الخوف من الآخر: تبعًا لمؤشرات موقع Numbeo، يُلاحظ وجود تراجع كبير في مؤشرات الشعور بالأمان لدى المشاركين بالاستطلاع ضمن مجتمع مدينة دمشق، حيث تم تحديدها بالمؤشرات التالية: (تُعبّر 100% عن مخاوف مطلقة).

1. 2. 1. مخاوف من التعرض للإيذاء والاعتداء الجسدي غير المبرر، بنسبة (67.13%).

1. 2. 2. مخاوف من التعرض للإيذاء والإهانة اللفظية غير المبررة، بنسبة (64.61%).

1. 2. 3. مخاوف من التعرض للإيذاء والاعتداء الجسدي المقصود والقائم على تمييز عرقي أو ديني أو اثني أو على أساس الجندر،  بنسبة (61.93%).

ارتفاع مؤشرات المخاوف من الوقوع ضحية لعملية سرقة أو من التعرض للاعتداء الجسدي واللفظي تترافق في التقرير مع ارتفاع معدلات التخريب والفساد في دمشق، تبعًا لمن شملهم الاستطلاع، حيث حددت المؤشرات التالية:

أ . حالات التخريب المتعمد للممتلكات الخاصة وسرقتها (66.57%).

ب. التعرض للاعتداء على الملكية والسرقة بنسبة (69.66%).

ج. تنامي الفساد والرشاوى في المجتمع بدمشق (80.06%).

د. مشاكل تعاطي المخدرات والاتجار فيها، بنسبة (51.70%).

ومن المؤكد أن نسب المخاوف المرتفعة من الوقوع ضحية لجريمة معينة لم تأتِ من العدم، حيث يُخبر التقرير عن ارتفاع في حالات حدوثها؛ إذ يذكر أن معدلات التخريب المتعمد للممتلكات وسرقتها كانت بنسبة (66.57%)، واحتمالات التعرض للسرقة والنشل وصلت إلى نسبة (69.66%)، كل هذا في وسط تنتشر فيه الرشاوى والفساد بدرجة عالية جدًا، تحدد بمعدل (80.06%)، وانتشار تعاطي المخدرات والاتجار بها بمعدل (51.70%).

2. انخفاض في مستوى نظام الرعاية الصحية

تبعًا لبيانات المستطلعين، حدد مؤشر نظام الرعاية الصحية في دمشق بنسبة (37.51%)[4]، وهي نسبة منخفضة، باعتبار أن 0% تعني رعاية صحية معدومة، وهذه النتيجة كانت محصلة العوامل التالية:

2. 1. الكفاءة المتردية لمن بقي من العاملين في القطاع الطبي والصحي، حيث حُددت نسبة كفاءتهم تبعًا للمشاركين في الدراسة بـ (36.11%)، يُضاف إليها سوء تعامل الطاقم الطبي مع المراجعين والمرضى (0% كفاءة معدومة، و100% كفاءة عالية جدًا).

2. 2. الدقة واكتمال إعداد التقارير الطبية، بنسبة (39.71%).

2. 3. التجاوب البطيء للكادر الطبي في إجراء الفحوصات الشاملة وإعداد التقارير الطبية، وقد حُددت كفاءة سرعته بـ (34.72%).

2. 4. رداءة أجهزة التشخيص والعلاج التي حددت نسبة جودتها بـ (38.89%).

2. 5. عدم الرضا الفردي عن الخدمات الطبية المقدّمة للفرد خلال عملية المراجعة الطبية بأكملها، بدءًا من الانتظار إلى الخروج من المركز الصحي، وقد حددت البيانات مستوى جودته بـ (31.58%).

ويذكر مؤشر الرعاية الصحية مستويات الرضا عند متلقي الخدمات الصحية كالآتي: (تُعبّر نسبة 100% عن الرضا التام).

أ. مستوى الرضا عن التكلفة (40%).

ب. مستوى الرضا عن الاستجابة (مدة الانتظار) في المراكز الطبية (31.58%).

ج. مستوى الرضا عن موقع المراكز الطبية (43.75%).

3. ارتفاع في قيمة العقارات ضمن دمشق ومحيطها

الإقامة في دمشق مكلفة جدًا، بالنسبة إلى العاملين فيها، وتُخبرنا بيانات numbeo أن مؤشر سعر العقار، بالنظر إلى دخل الفرد، مرتفع جدًا ويعادل (92.57) أي أن العقار يباع ويؤجر بأعلى من القدرة المالية للفرد الواحد، وتبعًا لبيانات المؤشر، حُدد وسطيّ الأجر الشهري للعامل في دمشق بـ (26$) أي 94 ألف ليرة سورية (مع الأخذ بعين الاعتبار الاختلافات بين متوسط أجر العاملين في الحكومة وموظفي في القطاع الخاص، بحسب عملهم ومهنهم).

ويظهر المخطط البياني التالي نظرة تاريخية على تغيرات الدخل الشهري للفرد، خلال تسع سنوات:

بشكل عام، يختلف معدل سعر العقار بالقياس إلى إيجاره، بين قلب العاصمة وضواحيها، ويحدد العائد على إيجار العقار في دمشق، كما يوضح الجدول التالي:

مركز دمشقضواحي دمشق
العائد على الإيجار[5] %3.863.22

بشفيما يلي نظرة تقريبية عن أسعار العقارات والإيجارات الشهرية في دمشق ومحيطها:

مركز دمشقضواحي دمشق
الإيجار الشهري لمنزل من غرفة واحدة وملحقاتها100$ تقريبًا (367,740 ل. س)50$ تقريبًا (173,664 ل. س)
إيجار منزل من 3 غرف وملحقاتها210$ تقريبًا (751.224 ل. س)110$ تقريبًا (377.627 ل. س)
سعر المتر المربع615$ ما يعادل (2.205 مليون ل.س)360$ ما يعادل (1.287 مليون ل.س)

يظهريظهر الرسم البياني التالي تغيرات قيمة الإيجار الشهري، لغرفة مع ملحقاتها في دمشق، تبعًا لبيانات الموقع التاريخية عن إيجارات دمشق خلال السنوات التسع الأخيرة:

بالمقارنة بين تكلفة الإيجار ودخل الفرد بالليرة السورية، خلال السنوات التسع الأخيرة، يُلاحظ أن متوسط أجر الفرد الشهري ازداد بنسبة 537%، بينما ازدادت تكلفة إيجار المنزل المكون من غرفة واحدة خلال الفترة ذاتها بنسبة لا تقلّ عن 1041%.

4. التكلفة المعيشية في دمشق

تعيش شريحة واسعة من السوريين اليوم تحت خط الفقر، داخل دمشق وفي ضواحيها، وهو ما يستشف من المفارقة بين الدخل الفردي الشهري لمجموع السوريين وسطيًا (26$ مع العلم أن دخل الموظف الحكومي يعادل وسطيًا 15$) وبين تكلفة المعيشة الشهرية والنفقات التي يُفترض أن يقوم بسدادها في دمشق، ليحظى بحياة كريمة دون دفع الإيجار.

وتبعًا لتقديرات الدراسة، يحتاج الفرد الواحد إلى مبلغ (591,700) ل.س، وسطيًا، وهي تعادل (165$) شهريًا؛ أما بالنسبة إلى عائلة مكونة من أربع أفراد فهي بحاجة إلى مبلغ شهري قدره نحو (2,179,500) ل.س، وهو ما يعادل (605$). ويمكن تحديد تكلفة المعيشية الأساسية الشهرية، وفق الآتي:

4. 1. الفواتير الشهرية: المقصود بها الفواتير والالتزامات (المتمثلة باستخدام المياه، الكهرباء، الهاتف..) وتبعًا لنتيجة الاستطلاع، تحتاج العائلة إلى مبلغ يراوح بين (3.5$ إلى 6.5$) شهريًا، بحسب حجم الاستهلاك. وتحدد فاتورة استخدام شبكة الاتصالات الخلوي بـ (0.086$) للدقيقة الواحدة، ويراوح الإنفاق العائلي لبيانات الإنترنت، في الهاتف الخلوي أو عبر الاشتراك المنزلي بشبكة الإنترنت، بين (6$ إلى 25$) شهريًا.

4. 2. الطعام والمواد الغذائية: تأخذ التغذية قيمة الإنفاق الأكبر للفرد؛ فتبعًا لبيانات المؤشر، يحتاج الفرد إلى مبلغ يراوح بين (3500 إلى 14500 ل.س) وهو ما يعادل (1$ إلى 4$) للحصول على وجبة واحدة من مطعم شعبي رخيص، بينما كانت قيمة الوجبة لشخصين، في مطعم بتقييم 3 نجوم، بسعر يراوح بين (22500 إلى 50500 ل.س) أي نحو (6.5 إلى 14$).

بعيدًا عن تكلفة المطاعم، سنتطرّق إلى الحديث عن المكونات الرئيسية للوجبات في دمشق، وهي: الخبز الذي يقدر سعر 700 غرام (7 أرغفة) منه بـ (200 ل. س) من الأفران المدعومة من الحكومة، وبسعر 1500 ل.س (0.48$) للخبز المباع خارج الأفران، في حين يباع الـنصف كيلو من الخبز الفرنسي الأبيض بسعر 1240 ل.س (0.34$). أما الأرز فوصل سعر الكيلو غرام منه إلى 3160 ل.س (0.87$).

وكل 12 بيضةتباع بـ 4000 ل.س (1.11$) أي بسعر 333 ل.س للبيضة الواحدة، في حين سجل ليتر الحليب الطبيعي 1660 ل.س (0.59$). ويراوح سعر لحوم الدجاج بين (8220 إلى 12000 ل.س)، وهو يعادل (2.6 إلى 3.6$)، أما عن لحم البقر فسعر الكيلو (20000 ل.س) وهو يعادل (5.55$). أما سعر كيلو الجبن المحلي فهو (6440 ل.س) أي 1.8$.

ويُظهر المخطط التالي مقدار التضخم الذي قد مرّ على أهم المواد الغذائية في دمشق، خلال تسع سنوات:

4. 3. النقل والمواصلات في دمشق

يحتاج الفرد شهريًا إلى مبلغ وسطي 18670 ل.س، ما يعادل (5.18$)، لاستخدام المواصلات الاعتيادية، حيث يراوح سعر التذكرة في باصات النقل العامة بين (122- 245 ل.س). ويراوح سعر ليتر البنزين بين (750 إلى 3200 ل.س) أي (0.208 إلى 0.889$)، وهو الاختلاف بين سعر البنزين المدعوم حكوميًا والبنزين المباع بشكل حر؛ وعلى سبيل الفرض، من المتوقع أن يحتاج شخص يمتلك سيارة خاصة يتنقل بها إلى مبلغ بين (24500 إلى 43000 ل.س)، وهو ما يعادل (6.8 إلى 12$)، لتعبئة خزان السيارة.

ويبين الرسم البياني التالي تغيرات سعر تذكرة النقل الداخلي خلال 9 سنوات في دمشق:

4. 4. تكلفة الملابس والأحذية: خلال عام 2021، كانت هناك قفزة واضحة في أسعار الملابس، فعلى سبيل المثال، يراوح سعر بنطال الجينز الاعتيادي بين (20500 إلى 73000 ل.س) وهو ما يعادل (5.7 إلى 20.3$)، في حين يراوح سعر الفستان النسائي بين (25000 و90000 ل.س)، أي (7 إلى 25$). بينما يراوح سعر الحذاء الرياضي بين (30000 و245000 ل.س)، تبعًا للشركة المصنعة ولمستوى الجودة، أي بين (8.3 و68.05$)، في حين كان سعر الأحذية الجلدية (من 50000 إلى 147.000 ل. س) أي بين (13.9 إلى 40.

نوعية الحياة في دمشق بشكل مجمل: خلص مؤشر نوعية الحياة في دمشق من موقع Numbeo إلى النتائج التالية:

مؤشر القدرة الشرائية
5.78منخفض جدًا

مؤشر الأمن والسلامة32.26منخفض
مؤشر الخدمات الصحية
37.51
منخفض
مؤشر الجريمة
70.11
مرتفع

مؤشر تكاليف العيش
35.92
منخفض جدًا
مؤشر العقارات والإيجارات نسبة للدخل الفردي
67.58
مرتفع جداً

مؤشر التلوث
2.09
مرتفع

مؤشر نوعية الحياة الإجمالي

منخفض جدًا

على الرغم من تغيّر السيطرة التي شهدتها دمشق، خلال الأعوام الثلاث الأخيرة، والتحسن المفترض؛ فإن دمشق ما زالت أسوأ المدن للعيش في العالم، تبعًا لمؤشرٍ آخر هو مؤشر قابلية العيش العالمي للعام التاسع على التوالي[6]، من بين 150 مدينة تم تصنيفها، والسبب في ذلك هو صعوبة تأمين الحاجة الأولى للفرد المتمثلة بإيجاد مسكن بتكلفة مقبولة، فضلًا عن وجود معاناة وصعوبة في تأمين أساسيات الحياة، وأبسطها صعوبة إيجاد محروقات أو مصدر طاقة لطهو الطعام[7].

يُضاف إلى ما سبق التراجع الكبير في الرعاية الصحية وعدم الرضا الواضح في الاستبانة عنها، ويعزو البعض ذلك إلى الهجرة الجماعية للأطباء، وتزايد الحاجة إلى الخدمات الصحية التي عانت حالة ضغط[8] نتيجة لموجات الهجرة الداخلية السورية. وقد أدى التضخم الكبير في التكلفة المعيشية، تبعًا لإحصائيات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إلى وجود 1.1 مليون شخص بحاجة إلى الدعم المالي والغذائي في قلب دمشق[9]، و2 مليون شخص في ضواحيها وريفها.

[1] Cost of Living (numbeo.com)

[2] دمشق وريفها يطويان صفحة الإرهاب – S A N A

[3] Crime in Damascus. Safety in Damascus (numbeo.com)

[4] Health Care in Damascus (numbeo.com)

[5] نسبة السعر إلى الإيجار تُعبر عن نسبة أسعار العقارات “المساكن” إلى ايجارها السنوي في موقع معين، وهي معيار يساعد في تقدير إن كان استئجار العقار أو شرائه أرخص.

[6] Economist Intelligence Unit’s Global Liveability Index  for 2021 url last visit: 11.11.2021

[7] European Asylum Support Office ,Syria Socio-economic situation:Damascus City, febeuary 2020, p 13, last visit  11.11.2021 Url

[8]   yassar abdin, The fragility of community security in Damascus and its environs, 2019. P: 911- 912 last visit 11.11.2021 url

[9] UNOCHA, Humanitarian Needs Overview 2021, SYRIAN ARAB REPUBLIC march 2021, p 03, last visit 11.11.2021 url

بتول قليح _ مركز حرمون للدراسات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

آخر الأخبار

أفكار وآمال السوريين بين الاغتراب والداخل

اتسعت ابتسامة السوريين ذلك الفجر المفعم برائحة الياسمين وبعبق قلوب الأمهات تناجي أولادها "تحررنا هل من عودة"، دموع انهمرت لساعات حول العالم كغيمة صيف...
مدينة درعا _ المصدر الانترنت

الحرب الثانية في درعا.. الجفاف ونزيف البشر

على كتف بحيرة، أضحت أثرًا بعد عين، ترامت مراكب صغيرة حملت ذكريات المصطافين لسنوات طويلة غير معلومة، واضمحلت المياه إلى أن تلاشت، ثم تحول...
مستشفى تشرين العسكري

مستشفى تشرين .. مصنع شهادات الموت المزورة لآلاف المفقودين السوريين

الصور الصادمة التي شاهدها العالم لآلاف السوريين وهم يبحثون عن ذويهم المعتقلين والمختفين في سجن صيدنايا، بعد سقوط حكم الرئيس السوري المخلوع بشار...

سوريّات في فخ “تطبيقات البث المباشر”..بين دعارة إلكترونية واتجار بالبشر

يستقصي هذا التحقيق تفشي “تطبيقات البث المباشر” داخل سوريا، ووقوع العديد من الفتيات في فخ تلك التطبيقات، ليجدن أنفسهن يمارسن شكلاً من أشكال “الدعارة...

ابتزاز واغتصابٌ وتعذيب.. سوريون محاصرون في مراكز الاحتجاز اللّيبية

يستقصي هذا التحقيق أحوال المحتجزين السوريين في ليبيا خلافاً للقانون الدولي، وانتهاكات حقوق الإنسان داخل مراكز احتجاز المهاجرين، وخاصة تلك التي تتبع “جهاز دعم...

الأكثر قراءة