طيران روسيا ونظام الأسد الحربي يستأنف غاراته الجوية الوحشية ويقتل ويصيب مدنيين بريف إدلب

    0
    20

    شن الطيران الحربي الروسي والتابع لنظام الأسد غارات جوية جديدة على عدة مناطق في شمال غرب سورية المشمول باتفاق “خفض التصعيد” ، أسفرت عن استشهاد ثلاثة مدنيين ، الجمعة , وشن النظام منذ ساعات الفجر، هجمات جوية وبرية على بلدتي كفرنبل وكفروما وقرى سرجة وحاس، وشنان ومعرزيتا في محافظة إدلب , وأفادت مصادر في منظمة الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) ، أن القصف المدفعي للنظام خلف قتيلًا في كفروما وقتيلين في كفرنبل , وذكرت المصادر أن مقاتلات روسية نفذت غارات ليلًا على قرى عيناتا، وبينين، وشينان في إدلب

    وقال مسؤول الدفاع المدني السوري في محافظة إدلب، مصطفى حاج يوسف ، إن غارات صاروخية يعتقد أنها من الطيران الروسي استهدفت بلدة الشغر بريف إدلب الغربي. ترافق ذلك مع قصف مدفعي وصاروخي من قوات الأسد واستهدف بلدات النقير وأطراف معرة حرمة وحزارين وكفروما والركايا وكفرنبل بريف إدلب الجنوبي , وبعد توقف لمدة 12 يومًا، عادت روسيا الداعمة لنظام الأسد ، أمس الخميس، إلى شن غارات جوية على أحياء مدنية في إدلب , ووثقت مصادر حقوقية استشهاد أول مدني منذ بدء سريان الهدنة التي أعلنت عنها روسيا قبل نحو أسبوعين، وشهد يوم أمس الأول، أول خرق للهدنة قامت به طائرات حربية روسية استهدفت بغارتين مواقع فصائل الثوار في جبل الأكراد بريف اللاذقية.

    وتكرر القصف الجوي الروسي، بعد منتصف الليل ، ليستهدف مناطق عدة في ريف إدلب الغربي. وأسفر القصف في قرية الضهر عن مقتل رجل عجوز في الـ75 من العمر، نازح منذ سنوات من منطقة حلب إلى إدلب , ووصفت هذه الغارات بأنها الأعنف منذ إعلان وقف إطلاق النار من جانب موسكو نهاية الشهر الماضي , وأكد “المرصد 20” المتخصص برصد حركة الطيران في إدلب أمس إن الطيران الحربي الروسي استهدف محيط بلدة الشغر بمنطقة جسر الشغور بغارتين متتاليتين، مشيرا إلى أن الطيران أقلع من مطار حميميم قبل تنفيذ غاراته , وقال المرصد ، إن الطائرات الحربية التابعة لقوات الأسد قصفت قرى في جنوب محافظة إدلب للمرة الأولى في نحو أسبوعين.

    ونقلت “رويترز” عن سكان أن أجزاء من المحافظة، تعرضت لضربات جوية، وذلك على الرغم من وقف إطلاق النار ، في المنطقة المحررة , ورصدت مواقع تابعة للمعارضة ، قصف 3 طائرات حربية نوع “سوخوي 24” كلا من محيط مدينة معرة النعمان وبلدات سفوهن ، حزارين ، معرزيتا ، جبالا ، محيط الأربعين في الريف الجنوبي لإدلب , ومنذ توقيع تركيا وروسيا اتفاقية مناطق “خفض التصعيد” في إدلب، في 17 سبتمبر/ أيلول 2018 ، أودت هجمات قوات الأسد وحليفيه روسيا وإيران على تلك المناطق بحياة ألف و282 مدنيًا ، بينهم 219 إمرأة و341 طفلا ، فيما وصل عدد الفارين من المناطق التي تتعرض للقصف نحو مناطق آمنة وخاصة قرب الحدود مع تركيا إلى مليون و42 ألفًا.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا