ضحايا وإصابات في قصف قوات النظام سهل الغاب بريف حماة

0
70

قتل أربعة أطفال وأصيب 5 مدنيين مساء أمس السبت، بقصف لقوات النظام السوري، استهدف قرى في سهل الغاب بريف حماة وجبل الأكراد بريف اللاذقية.

وقالت منظمة الدفاع المدني السوري في منشور على صفحتها على “فيسبوك “، إن أربعة أطفال قتلوا وأصيب خمسة آخرون بينهم حالات حرجة وجميعهم من عائلة واحدة بقصف مدفعي لقوات النظام وروسيا استهدف الأحياء السكنية في بلدة قسطون بسهل الغاب غربي حماة.

ولفتت المنظمة إلى أن فرقها أسعفت المصابين إلى المستشفيات القريبة في ظل صعوبة كبيرة في حركتهم بسبب رصد المنطقة بطائرات الاستطلاع.

كما أصيب رجل وامرأة بقصف النظام الأحياء السكنية في قرية الزيادية، التي تعرضت أطرافها أيضاً لقصف بالنابالم الحارق المحرم دولياً.

وتعرضت قرى المشيك والمنصورة وتل واسط لقصف مدفعي دون وقوع إصابات، جاء ذلك بالتزامن مع قصف مدفعي طال قرية دوير الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي.

بدورها، ردت الفصائل العسكرية على القصف المدفعي والصاروخي بقصف مواقع قوات النظام في كل من معسكر جورين وجبل الأكراد.

وكانت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” قد وثقت مقتل 129 شخصاً في سوريا خلال شهر تموز الماضي بينهم 44 طفلاً و17 سيدة.

وأشارت إلى أن محافظتي إدلب ودرعا قد تصدرتا المحافظات من حيث حصيلة الضحايا المدنيين الذين قتلوا على يد النظام.

اقرأ أيضاً المنطقة المنزوعة السلاح.. المعايير الأهداف الروسية القريبة والبعيدة

تصعيد منذ حزيران

وكانت روسيا والنظام صعدا من قصفهما على مناطق سيطرة المعارضة، منذ 4 من حزيران الماضي.

وتركز قصف النظام والروس على جبل الزاوية جنوبي إدلب، كما طال القصف المناطق الأخرى بوتيرة أقل.

كما استأنف النظام والروس القصف قبل عقد الجولة الـ16 من محادثات أستانا التي عقدت في العاصمة الكازاخستانية نور سلطان، في 7 و8 من تموز الماضي.

وفي 22 من تموز، قتل سبعة مدنيين من عائلة واحدة بينهم أربعة أطفال وامرأة، وأصيب سبعة آخرون، بقصف استهدف قرية إبلين جنوبي إدلب.

ويعتبر قصف النظام المستمر لمناطق سيطرة المعارضة خرقًا للاتفاق الموقع في “موسكو” حول إدلب الموقّع في 5 من آذار 2020 بين روسيا وتركيا، الذي قضى بوقف إطلاق النار كأحد أبرز البنود.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا