كشفت وسائل اعلام عدة أن روسيا منعت هجمات اسرائيلية على مواقع سورية وإيرانية في ريف دمشق ، مرتين خلال الشهر الماضي. وأفادت وسائل إعلام روسية وإسرائيلية، بأن طائرات إسرائيلية من طراز «إف خمسة وثلاثين» حاولت مهاجمة موقع في الأراضي السورية يوم الرابع والعشرين من اغسطس الماضي، ثم حاولت توجيه ضربة جوية أخرى لنفس الموقع ، غير أن مقاتلات “سو 35” انطلقت من القاعدة الروسية في حميميم لم تسمح للمقاتلات الإسرائيلية بمواصلة هجومها.
ونقلت صحيفة “إندبندنت عربية” عما أسمته مصدرا روسيا مأذونا له ، أنه في نهاية آب أغسطس الماضي ، منعت موسكو هجوما على موقع لجيش الأسد في قاسيون حيث كانت إسرائيل بصدد استهداف بطارية صواريخ وأجهزة تعقب وتحكم تتبع لمنظومة “إس 300” الروسية ، فهددتها موسكو بإسقاط المقاتلات الإسرائيلية عبر إرسال مقاتلات روسية لاعتراضها أو بواسطة منظومة “إس 400” , كما منعت روسيا هجوما آخر بعد ذلك بأسبوع تقريبا على موقع عسكري في منطقة القنيطرة ، وغارة كان مقررا أن تستهدف منشأة حساسة تابعة للنظام في اللاذقية.
وخلال بالرئيس فلاديمير بوتين أجراها الخميس في منتجع سوتشي , قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو , إنه ينبغي السماح لإسرائيل بالتصرف بحرية ضد إيران وذلك في تصريحات له خلال , وقال نتنياهو في بداية الاجتماع ”التنسيق الأمني بيننا مهم دائما ، لكنه يحظى بمزيد من الاهتمام في الوقت الراهن إذ زادت منذ الشهر الماضي بصورة كبيرة محاولات إيران لضرب إسرائيل (انطلاقا) من سورية ، ونشر صواريخ دقيقة التوجيه هناك لاستخدامها ضدنا“ , ويعمل البلدين على تجنب أي اشتباكات في سورية
وقالت إسرائيل إنها شنت مئات الضربات الجوية ضد أهداف إيرانية في سورية لمنع طهران من ترسيخ وجودها العسكري هناك , وأكد بوتين لنتنياهو خلال مباحثاتهما ضرورة احترام سيادة ووحدة الأراضي السورية , فيما شدد الطرفان على أهمية التنسيق لتفادي الاحتكاكات العسكرية بينهما في سورية ، وذكرت وكالة الإعلام الروسية أن بوتين أثنى خلال الاجتماع على التعاون العسكري والأمني بين روسيا وإسرائيل , وقبل الاجتماع مع بوتين ، التقى نتنياهو بوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو. وأكد على ضرورة أن يتصرف الجيش الإسرائيلي بحرية مع إيران في سورية حتى يضمن أمن إسرائيل

















