رتل عسكري تركي ضخم مدججُ بالسلاح الثقيل يدخل إدلب

دخل رتل عسكري للجيش التركي، فجر اليوم الجمعة، إلى منطقة خفض التصعيد الرابعة (إدلب) شمال غربي سوريا، وذلك في إطار التعزيزات التي ترسلها تركيا بشكل مستمر لدعم نقاطها و قواعدها العسكرية هناك.

وذكرت ”وكالة أنباء تركيا” أن “الجيش التركي أرسل فجر اليوم، رتلا عسكريا ضخما جدا، دخل من معبر كفرلوسين العسكري، وضمَّ عددا كبيرا من الدبابات بالإضافة إلى عربات عسكرية ثقيلة ومدرعات وجرافات”.

ولفتت الوكالة إلى أن “معظم الأرتال العسكرية التركية تتوجه إلى جبل الزاوية جنوبي إدلب، لدعم النقاط والقواعد العسكرية التركية المنتشرة في المنطقة، و لإنشاء نقاط عسكرية تركية جديدة حسب التوقعات”.

ويعتبر هذا الرتل هو الثالث من نوعه الذي يدخل إدلب هذا الأسبوع إذ دخل أول أمس رتل مماثل.

ووصل عدد الأرتال العسكرية التركية التي دخلت إدلب، منذ بداية شهر تموز/يوليو الجاري، إلى 17 رتلا، فيما أرسل الجيش التركي في حزيران/يونيو الماضي، 21 رتلا.

ويأتي هذا، فيما تشهد منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب، تصعيداً من نظام الأسد، وقصفا يوميا، وذلك عقب هجوم استهدف دورية روسية على الاتوستراد الدولي حلب اللاذقية أدى لإصابة 3 جنود روس قبل أيام.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

آخر الأخبار

مطبلي السلطة .. من التطبيل والتزمير للعب على الحبال

غصون أبو الذهب _ سيريا برس من أعاجيب الزمان أن تبنى استراتيجيات السلطة على التطبيل والتزمير، وان تعتمد على رجالها المطبلاتية ممن يسبحون بحمد الحكومة...

انفجار الشرق الأوسط عند العتبات الحرجة.. الحرب الإسرائيلية الإيرانية

أسماء رزوق _ سيريا برس لا يمكن الحديث عن الشرق الأوسط دون استحضار دخان الحرب، وأصوات الانفجارات غير المعلنة، وتلك التغيّرات الجيوسياسية التي تتسلل تحت...

صوت الحذر في زمن الانفتاح.. سوريا على مفترق طرق

سامر الطه_ سيريا برس يبدو أن شرفة جديدة بدأت تنفتح، ليطل منها الشعب السوري على محيطه العربي والاقليمي، ونتمنى أن تكون ممر لفتح بوابة كبيرة...

ابحث عن تقاطعك معي.. لا عن قطيعتي

سامر الطه_ سيريا برس  في رسالة الإسلام، تبدأ فكرة التغيير من الداخل، من الإنسان نفسه. فالتغيير ليس مجرد شعار يُرفع أو رسالة يُنادى بها،...

أفكار وآمال السوريين بين الاغتراب والداخل

اتسعت ابتسامة السوريين ذلك الفجر المفعم برائحة الياسمين وبعبق قلوب الأمهات تناجي أولادها "تحررنا هل من عودة"، دموع انهمرت لساعات حول العالم كغيمة صيف...

الأكثر قراءة