توفيت أم وأطفالها الأربعة، مساء أمس الثلاثاء، نتيجة حريق شب بمنزلهم في شارع الأمين بدمشق، دون معرفة أسباب اندلاعه.
وقالت وزارة الداخلية في حكومة النظام السوري إن حريقاً، شب في محلة الشاغور “شارع الأمين” ضمن الطابق الأول الفني من بناء مؤلف من أربعة طوابق، وأدى إلى وفاة الأم وأطفالها الأربعة.
وأضافت الوزارة في بيان على “فيسبوك”، أن فوج إطفاء دمشق، و”قسم شرطة الشاغور” وعناصر “فرع المرور” والهلال الأحمر، حضروا وتم إخماد الحريق ونقل الوفيات إلى مشفى المجتهد، دون أن تفصح عن السبب الذي أدى إلى اندلاع الحريق، مكتفية بالقول إن “التحقيقات مستمرة لمعرفة الملابسات”.
تفاصيل الحادث
في الأثناء، نقل موقع “أثر برس” المحلي، عن جيران العائلة قولهم إنهم “سمعوا أصوات صرخات الأب عند منتصف الليل طالباً المساعدة، وبدأ الناس بالمساعدة لكن لم يتمكن أحد من الدخول للمنزل بسبب الدخان الكثيف، فحاولوا مساعدة الأب بسكب المياه على النيران المشتعلة”.
وبحسب المصدر، توجه مركز إطفاء الأمين الذي يبعد فقط 200 متر عن مكان الحريق وباشر بإطفاء الحريق، وتبعته سيارات من فوج إطفاء دمشق، وتم إخماد النيران بزمن قصير، كما تواجدت على الفور سيارات الإسعاف والشرطة في محاولة لإنقاذ العائلة.
لكن الدخان الكثيف لم يساعد العائلة على النجاة، وتسبب بوفاة الأم وأطفالها الذين تتراوح أعمارهم بين 4 إلى 12 سنة، في حين استطاع الأب النجاة وأصيب بحروق.
وحتى الساعة لا معلومات عن سبب الحريق وهناك ترجيحات بأن يكون السبب ماسّاً كهربائياً، علماً أن الكهرباء كانت مقطوعة ساعة حدوث الحريق.
وتتكرر الحرائق في دمشق وريفها لأسباب مختلفة تُعلن وسائل إعلام النظام عادة عن أنها ناتجة عن تماس كهربائي، وتطال محال تجارية ومناطق سكنية، إلى جانب حرائق متكررة في الأراضي الزراعية خلال أشهر الصيف.
ففي شهر نيسان الماضي، شّب حريق ضمن منزل يحتوي على محل لتبديل أسطوانات الغاز في ساحة الميسات، نتج عنه أربع إصابات (رجل وزوجته وطفلهما)، إضافة إلى إصابة عنصر إطفاء بحروق خلال محاولته إخماده.
كما شب حريق ضخم في الشهر ذاته، بمنزل مؤلف من طابقين يستخدم الطابق الثاني منه كمعمل جلديات بمنطقة القنوات في دمشق، واقتصرت الخسائر على الماديات، بحسب ما أوردته إذاعة “المدينة” المحلية.