دمشق..ارتفاع جديد في أسعار الأدوية ومعاينات الأطباء تثقل كاهل المرضى

قالت مواقع محلية في دمشق ، إن أسعار الأدوية في العاصمة، ارتفع معظمها في الصيدليات، تزامنا مع شكاوى المواطنين من ارتفاع معاينات الأطباء والتي لاتلتزم بتسعيرة محدة.

ونقل موقع “الخبر” المحلي أمس الإثنين، عن أحد الصيادلة في دمشق، قوله إنه “في نطاق الأدوية العلاجية المحلية لم يحدث ارتفاع، لكن المتممات والفيتامينات ارتفعت بنسبة حوالي 20%”.

فيما أشار صيدلي أخر للمصدر ، إلى أن الأدوية المستوردة نظامياً عبر الشركات والجهات الرسمية ارتفعت بحوالي 70 % من أصنافها، أم الأدوية المهربة فهذه لا سعر ثابت لها كل من يُسعر على هواه.

تمهيد لرفع السعر

كان مدير شركة “تاميكو” للصناعات الدوائية، فداء العلي، ذكر في حديث لصحيفة “البعث” الحكومية أواخر آب الماضي، أن ارتفاع تكاليف إنتاج الدواء يقابله تخفيض في أرباح الشركة.

وأشار العلي إلى أن لارتفاع أسعار الأدوية عدة أسباب، منها ارتفاع تكاليف المواد الأولية التي تكون بمعظمها مستوردة، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الصرف، وامتناع الكثير من الشركات عن توريد البضائع، وارتفاع أسعار الشحن خاصة البحري، وأخيرًا ارتفاع حوامل الطاقة.

ارتفاع معاينات الأطباء

 ارتفاع أسعار الدواء ، يقابله ارتفاع اخر في أجور معاينات الأطباء، مايجعل الكثير من المرضى الفقراء يحجمون عن الذهاب للعيادات المختصة ويلجؤون للطب الشعبي.

في مطلع تموز الفائت، أعلنت نقابة الأطباء في سوريا، أن التعرفة الجديدة للأطباء ستتراوح بين 8 و16 ألف ليرة.

وأشارت إلى أن التعرفة ستكون متفاوتة حسب عدد سنوات المزاولة لكل طبيب، فالطبيب الذي لم تمضِ على مزاولته للمهنة 10 سنوات، ستكون تعرفته أقل من الطبيب الذي مضت 10 سنوات، على مزاولته للمهنة.

إلا أنه على أرض الواقع، وبعد أن تم استبعاد نحو 8 آلاف طبيب، من الدعم من أصل نحو 27 ألف طبيب، الذين مضى أكثر من 10 سنوات على مزاولتهم للمهنة، ولديهم عيادات خاصة، وصلت أجور المعاينات لدى الأطباء إلى 20 ألف ليرة سورية.

وتحدث نقيب أطباء ريف دمشق، خالد موسى عن حالة فوضى في أجور معاينات الأطباء، خصوصًا في العاصمة دمشق، إذ من الممكن أن تصل تعرفة المعاينة لدى الأطباء فيها إلى 35 ألف ليرة سورية، موضحًا أن هذه الأرقام تُطلب في دمشق فقط، على حد قوله.

وبحسب حديث سابق لنقيب أطباء دمشق، عماد سعادة، نهاية آذار الماضي، قال إن تسعيرة معاينة الأطباء لم تعدّل منذ أكثر من 15 عاما.

ويعاني القطاع الطبي في سوريا من هجرة الأطباء، ونقص في الاختصاصات ولاسيما في المشافي الحكومية، وتدني الأجور فيها.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

آخر الأخبار

مطبلي السلطة .. من التطبيل والتزمير للعب على الحبال

غصون أبو الذهب _ سيريا برس من أعاجيب الزمان أن تبنى استراتيجيات السلطة على التطبيل والتزمير، وان تعتمد على رجالها المطبلاتية ممن يسبحون بحمد الحكومة...

انفجار الشرق الأوسط عند العتبات الحرجة.. الحرب الإسرائيلية الإيرانية

أسماء رزوق _ سيريا برس لا يمكن الحديث عن الشرق الأوسط دون استحضار دخان الحرب، وأصوات الانفجارات غير المعلنة، وتلك التغيّرات الجيوسياسية التي تتسلل تحت...

صوت الحذر في زمن الانفتاح.. سوريا على مفترق طرق

سامر الطه_ سيريا برس يبدو أن شرفة جديدة بدأت تنفتح، ليطل منها الشعب السوري على محيطه العربي والاقليمي، ونتمنى أن تكون ممر لفتح بوابة كبيرة...

ابحث عن تقاطعك معي.. لا عن قطيعتي

سامر الطه_ سيريا برس  في رسالة الإسلام، تبدأ فكرة التغيير من الداخل، من الإنسان نفسه. فالتغيير ليس مجرد شعار يُرفع أو رسالة يُنادى بها،...

أفكار وآمال السوريين بين الاغتراب والداخل

اتسعت ابتسامة السوريين ذلك الفجر المفعم برائحة الياسمين وبعبق قلوب الأمهات تناجي أولادها "تحررنا هل من عودة"، دموع انهمرت لساعات حول العالم كغيمة صيف...
Exit mobile version