كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، إن الوفد الروسي الذي زار سورية مؤخرًا، غادر وهو يحمل تابوتًا يضم رفات الجاسوس الإسرائيلي، إيلي كوهين، الذي أُعدم في دمشق سنة 1965.
وكان الجاسوس كوهين حوكم وأعدم شنقًا بتهمة التجسس في سورية، ولم تستجيب حكومة النظام للطلبات الإسرائيلية على مر السنين بإعادة رفات كوهين وتواردت أنباء عن تغيير مكان دفنه مرات عديدة.
كما نقل موقع “الجريدة” الكويتية في وقت سابق عن مصادر قال إنها خاصة؛ أن “إسرائيل” أصبحت قريبة جداً من استعادة رفات جاسوسها الأشهر، إيلي كوهين، من سورية، وذلك بعد الحصول على معلومات خاصة ودقيقة عن موضع دفنه، ومكان وجود أغراضه الخاصة لدى السلطات السورية.
وذكرت المصادر بحسب “الجريدة”، أن مفاوضات طويلة وصعبة حول “كوهين”، تُجرى منذ سنوات بين “إسرائيل” ونظام بشار الأسد بوساطة روسية، لافتة إلى أن تقدماً كبيراً حصل بهذا الشأن، إذ تلقت “إسرائيل” أخيراً ساعة يد كوهين وأغراضاً شخصية أخرى، لم يُفصَح عنها.
وأعلن رئيس الموساد يوسي كوهين يوم الخميس الماضي في بيان “هذا العام وفي ختام عملية، نجحنا في أن نحدد مكان الساعة التي كان إيلي كوهين يضعها في سورية حتى يوم القبض عليه، وإعادتها إلى إسرائيل.
وأشارت تقارير إعلامية أن كوهين وصل إلى دمشق عام 1962، ووصلت علاقاته إلى كبار ضباط الجيش ورجال السياسة حتى أصبح المستشار الأول لوزير الدفاع السوري، واقترب كثيرا من منصب وزير الدفاع.