قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو ، إن الدول الرافضة لعملية نبع السلام، تريد تقسيم سورية وتأسيس دولة إرهابية لزعزعة استقرار تركيا , جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في مأدبة غداء أقامها مجلس الصحفيين العالمي، بالعاصمة الأذرية باكو , وتطرق تشاووش أوغلو، إلى مشكلة التضليل الناجمة عن التغيرات السريعة في العالم , وأضاف أن هذا التغيير الرقمي، الذي يوفر فرصا كبيرة للبشرية، يسبب مشاكل في بعض الأحيان
ولفت تشاووش أوغلو , إلى أن مهمة كبيرة تقع على عاتق الإعلام في هذه الفترة لإيصال المعلومة بشكل موضوعي للشعب , ودعا ، إعلام العالم التركي لتوحيد قواه من أجل شرح القضايا العادلة , وأشار إلى أن تركيا تدعم قضية أذربيجان العادلة في مسار حل قضية “قره باغ” (التي تحتلها أرمينيا منذ 1992) , وشدد تشاووش أوغلو، على أن معاداة الإسلام توحدت اليوم مع معاداة الأتراك، ويمكن مشاهدة ذلك في كافة أنحاء العالم، لا سيما في قلب أوروبا، ويجب مكافحة ذلك
وأضاف الوزير التركي : “جميعكم يتابع جيدا كيف يتم التضليل في نضالنا ضد تنظيم ي ب ك/ بي كا كا الإرهابي، الذي يشكل التهديد الأكبر لتركيا، فمعظم أشقائنا الأكراد في تركيا وسورية والعراق لا يتنبون أيدولوجية هذا التنظيم الإرهابي، ويريدون السلام والاستقرار” , ودعا تشاووش أوغلو، إلى “عدم المساواة بين “الكردستاني”
والأكراد ، وخلال النظر إلى الدول التي تحدث أكبر قدر من الضوضاء (ضد العملية التركية) نرى أنها تريد تقسيم سورية وتأسيس دولة إرهابية لقطع الطريق على إيران وزعزعة استقرار تركيا ، نشاهد ذلك بكل صراحة ووضوح”
وأردف قائلاً : “نعلم أن بعض الدول وعلى رأسها فرنسا تريد تأسيس دولة إرهابية ، وهم منزعجون للغاية لأننا أفسدنا هذه اللعبة الكبيرة ، لكن نحن مرتاحون لأننا نكافح تنظيما إرهابيا” , واستطرد “لو لم نخض هذا الكفاح اليوم ، لكنا سنواجه صعوبة في خوضه غدا ، وربما لما استطعنا خوضه ، فمستقبل تركيا وشعبها مهم للغاية” , وأشار تشاووش أوغلو، إلى إيلاء تركيا الحرص على القضايا الإنسانية خلال مكافحتها للإرهاب ، “والعالم بأسره شاهد حرص الجنود الأتراك على الجانب الإنساني خلال عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون”.