تركيا تسمح بعبور مرضى السرطان عبر معبر باب الهوى إلى أراضيها

وافقت السلطات التركية على السماح لمرضى السرطان بالدخول إلى أراضيها عبر معبر  باب الهوى  الحدودي شمال إدلب، لتلقي العلاج في المستشفيات التركية، بعد إغلاق المعبر أمامهم بسبب إجراءات الوقاية من فيروس كوورنا.

وقالت إدارة معبر  باب الهوى ، إنه “بعد التنسيق بين إدارة معبر باب الهوى والجانب التركي تقرر استئناف دخول مرضى السرطان للعلاج في المشافي التركية”.

وأضافت في بيان، أنها ستنشر مواعيد جديدة للمرضى لإجراء مقابلات السفر على الموقع الرسمي للمعبر، وفي رقم الإحالة ذاته الموجود مع المريض وذلك في يوم الأحد القادم 2020/07/26.

وأشارت إلى أنه بالنسبة للمرضى غير الحاصلين على إحالات، بإمكانهم مراجعة العيادات الخارجية لمشفى باب الهوى بعد عطلة عيد الأضحى المبارك.

ولفتت إلى أنه سيتم إيقاف المراجعات الطبية التركية لجميع المرضى الخارجين من تركيا بعد تاريخ 2020/07/2، وحتى إشعار آخر، وبناءً عليه يتوجب على المريض البقاء في تركيا حتى انتهاء فترة علاجه

 يذكر أن عشرات المرضى بالسرطان بالداخل السوري، يتلقون علاجهم في المستشفيات التركية، حيث تعاني المناطق المحررة من ضعف الإمكانات للتعامل مع مرضى السرطان.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

آخر الأخبار

مطبلي السلطة .. من التطبيل والتزمير للعب على الحبال

غصون أبو الذهب _ سيريا برس من أعاجيب الزمان أن تبنى استراتيجيات السلطة على التطبيل والتزمير، وان تعتمد على رجالها المطبلاتية ممن يسبحون بحمد الحكومة...

انفجار الشرق الأوسط عند العتبات الحرجة.. الحرب الإسرائيلية الإيرانية

أسماء رزوق _ سيريا برس لا يمكن الحديث عن الشرق الأوسط دون استحضار دخان الحرب، وأصوات الانفجارات غير المعلنة، وتلك التغيّرات الجيوسياسية التي تتسلل تحت...

صوت الحذر في زمن الانفتاح.. سوريا على مفترق طرق

سامر الطه_ سيريا برس يبدو أن شرفة جديدة بدأت تنفتح، ليطل منها الشعب السوري على محيطه العربي والاقليمي، ونتمنى أن تكون ممر لفتح بوابة كبيرة...

ابحث عن تقاطعك معي.. لا عن قطيعتي

سامر الطه_ سيريا برس  في رسالة الإسلام، تبدأ فكرة التغيير من الداخل، من الإنسان نفسه. فالتغيير ليس مجرد شعار يُرفع أو رسالة يُنادى بها،...

أفكار وآمال السوريين بين الاغتراب والداخل

اتسعت ابتسامة السوريين ذلك الفجر المفعم برائحة الياسمين وبعبق قلوب الأمهات تناجي أولادها "تحررنا هل من عودة"، دموع انهمرت لساعات حول العالم كغيمة صيف...
Exit mobile version