دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب , نظام الأسد وحليفتيه روسيا وإيران، بوقف “القصف الجهنّمي” على محافظة إدلب ، معرباً عن أسفه لأنّ الكثير من المدنيين يروحون ضحيّة “هذه المذبحة” , وقال ترامب في تغريدة نشرها الأحد , قبيل مغادرته واشنطن متوجهاً إلى لندن “نسمع أنّ روسيا وسورية ، وبدرجة أقلّ إيران ، تشنّ قصفاً جهنّمياً على محافظة إدلب في سورية ، وتقتل بدون تمييز العديد من المدنيين الأبرياء. العالم يراقب هذه المذبحة. ما هو الهدف منها ؟ ما الذي ستحصلون عليه منها ؟ توقفوا!”.
وأت تغريدة ترامب بعيد تنديد منظّمات سورية غير حكومية الجمعة بعدم تحريك العالم ساكناً إزاء التصعيد العسكري الحاصل في محافظة إدلب حيث تحصل “أكبر” موجة من النزوح منذ بدء النزاع في سورية , وخلال مؤتمر صحافي في اسطنبول سلّط ممثّلون عن هذه المنظّمات الضوء على الصعوبات الإنسانية المتفاقمة في المحافظة الواقعة ، قائلين إنّه بالإضافة إلى عشرات الشهداء المدنيين ، دفع القصف بأكثر من 300 ألف شخص للفرار من ديارهم إلى الحدود التركية وأنّ “أكثر من 200 الف منهم يعيشون في بساتين الزيتون” لعدم وجود أماكن في مخيمات اللاجئين.
وقتل نحو 950 شخصاً ثلثهم من المدنيين خلال شهر من التصعيد العسكري الذي تشنه قوات الأسد يمساندة الميليشيات الإيرانية والطيران الحربي الروسي المستمر في محافظة إدلب ومحيطها في شمال غرب سورية , وبعد تأكيدهم أن موجة النازحين الحالية في إدلب هي “الأكبر” منذ بدء النزاع عام 2011 ، حضّت المنظمات الحقوقية السورية وكالات الأمم المتحدة والدول المانحة على “التدخّل فوراً” للتعامل مع الأزمة الإنسانية الناجمة عن القصف.
وتخضع المنطقة المستهدفة لاتفاق روسي – تركي ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين قوات الأسد وفصائل الثورة السورية المقاتلة، لم يتم استكمال تنفيذه , وشهدت هدوءاً نسبياً بعد توقيع الاتفاق في أيلول/ سبتمبر، إلا أن قوات الأسد وحلفاءها صعّدت منذ شباط/ فبراير قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية اليها لاحقاً. وزادت وتيرة القصف بشكل كبير منذ نهاية شهر نيسان/ أبريل

















