بومبيو: ناقلة النفط “أدريان داريا1” أفرغت حمولتها في الموانئ السورية .. هل سيحاسب العالم إيران

    0
    26

    قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الأربعاء ، إن ناقلة النفط “أدريان داريا1” أفرغت حمولتها في الموانئ السورية ، متسائلًا : هل سيحاسب العالم إيران , جاء ذلك في تغريدة على حسابه في “تويتر”، بعد أسابيع من إفراج حكومة جبل طارق التابع لبريطانيا عن السفينة التي تحمل 2.1 مليون برميل نفط ، بعد تعهد طهران بعدم إرسالها إلى سورية ، بحسب سلطات الإقليم , رغم وعود ظريف للمملكة المتحدة بأن السفينة “أدريان داريا 1″ لن تفرغ نفطها في سورية ، تقوم الآن بتفريغه قرب السواحل السورية. فهل سيحاسب العالم إيران إذا ما سلمت هذا النفط لسورية ؟”

    وفي منتصف أغسطس/ آب الماضي ، أفرجت سلطات جبل طارق عن الناقلة ، بعد احتجازها في 4 يوليو/ تموز، للاشتباه في أنها كانت تنقل نفطا إيرانيا إلى نظام الأسد ، في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي , وأوضحت أنها أفرجت عن الناقلة إثر تلقيها تعهدات خطية من إيران بعدم تفريغ حمولتها في سورية , وعليه أدرجت واشنطن الناقلة على قائمة العقوبات ، لتوفيرها الدعم لـ”الحرس الثوري الإيراني” المدرج على لائحة العقوبات الأمريكية

    وتعقيباً على الضمانات الإيرانية للحكومة البريطانية بعدم توجه الناقلة إلى الموانئ السورية , قال بومبيو في تغريدة بموقع “تويتر” : “أكد وزير الخارجية الإيراني ، محمد جواد ظريف ، للمملكة المتحدة بأن ناقلة النفط “أدريان داريا-1″ ، التابعة للحرس الثوري الإيراني ، لن تتوجه إلى سورية” , وأضاف : “لدينا معلومات موثوقة بأن الناقلة تتجه في طريقها نحو ميناء طرطوس السوري ة. آمل أن تغير الناقلة وجهتها، لقد كان خطأ كبيرا الثقة بظريف”.

    وفي 22 أغسطس/ آب الماضي , هدد بومبيو، بأن بلاده ستتخذ كل الاجراءات الممكنة لمنع وصول ناقلة النفط الإيرانية “أدريان دريا” إلى الموانئ السورية لأن ذلك انتهاك للعقوبات الأمريكية , وقال بومبيو للصحفيين : “أوضحنا أن أي جهة تتعامل مع (هذه الناقلة) أو تساعدها أو تسمح لها بالرسو، معرضة لخطر العقوبات من الولايات المتحدة” , وأضاف : “إذا توجهت السفينة مرة أخرى إلى سورية ، سنتخذ كل الإجراءات الممكنة تماشيا مع تلك العقوبات لمنعها من ذلك”.

    وحذرت واشنطن اليونان وجميع الموانئ في البحر المتوسط من مغبة تقديم التسهيلات للسفينة ، مشددة على أن أي جهود لمساعدتها قد ينظر لها على أنها دعم للحرس الثوري الإيراني , وأصدر القضاء الأمريكي مذكرة احتجاز الناقلة الإيرانية وشحنة النفط التي تحملها ، وذلك بعد أن رفضت جبل طارق طلبا أمريكيا بمواصلة توقيفها ، معللة موقفها بأن القوانين الأوروبية لا تسمح بذلك , ونفت اليونان أمس تلقيها أي طلب برسو “أدريان دريا -1” في موانئها ، في حين تمتنع طهران عن كشف وجهة السفينة ، مكتفية بالقول إنها “تواصل مسيرها في المتوسط وستقوم بتنفيذ المهمة الموكلة لها”.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا