الولايات المتحدة تستكمل تدريب 700 عنصراً جديداً من ميليشيات “الكردستاني” في شرق سورية

    0
    17

    أكملت الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها ميليشيات حزب العمال الكردستاني الإرهابية خلال الأسابيع الماضية تدريب 700 عنصرا جديدا بعد إخضاعهم لدورات عسكرية في مناطق سيطرة الميليشيات شرقي سورية , يأتي ذلك في ظل تواصل الدعم اللوجستي و التدريب العسكري الذي تقدمه الولايات المتحدة منذ سنوات لميليشيات “الكردستاني” تحت ذريعة محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي , وأفادت مصادر محلية ، أن ميليشيات “الكردستاني” نقلت معسكرات التدريب التابعة لها من المناطق القريبة من الحدود مع تركيا باتجاه الجنوب تزامناً مع بداية اللقاءات الأمريكية التركية حول تشكيل منطقة آمنة شمالي سورية

    وأوضحت المصادر أن 700 عنصرا تم تدريبهم في معسكرات بمدينة الرقة ، ومدينة الطبقة جنوبها ، وبلدة الشدادي جنوبي محافظة الحسكة , وأشارت المصادر أن مدربين أمريكيين قاموا بتدريب العناصر على استخدام مختلف أنواع الأسلحة ، فيما تولى مسؤولون في ميليشيات “الكردستاني” إعطاء دروس توجيه إيديولوجي للمتدربين الذين يشكل العرب غالبيتهم , ويوجد نحو ألفي جندي أمريكي في 18 قاعدة ونقطة عسكرية بسورية , ومنذ 2015، تقدم الولايات المتحدة الأمريكية دعما عسكريا لـ”ي ب ك”، بزعم أنها تقاتل تنظيم “داعش”

    وفي تصريح سابق أكدت قوة المهام المشتركة لعملية “العزم الصلب” ضد تنظيم “داعش” أهمية الدور الذي تلعبه ميليشيات “قوات سورية الديمقراطية” التي تهيمن عليها ميليشيات “الكردستاني”شمالي سورية ، وذلك ردا على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأخيرة , وقالت القوة التابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ، في بيان إنها وبالاشتراك مع “قوات سورية الديمقراطية” تمكنت خلال الأشهر الأربعة الأخيرة من احتجاز أكثر من 225 مقاتلا من “داعش”، بالإضافة إلى إزالة نحو طنين من المتفجرات من ساحات القتال خلال الشهرين الماضيين.

    وقال اللواء إريك هيل من القوات الجوية الأمريكية ومدير قوة المهام المشتركة : “يواصل شركاؤنا تنفيذ العمليات الصعبة لملاحقة داعش بلا هوادة والقضاء على مستقبل وجوده في شمال شرقي سورية .. تعد جهود قوات سورية الديمقراطية المستمرة حاسمة الأهمية لسلامة واستقرار المنطقة” , وأشار إلى أن “قوات سورية الديمقراطية دعمت في الآونة الأخيرة جهود الاتفاق الأمريكي التركي بشأن (آلية أمنية) ، من خلال إزالة التحصينات وإبعاد القوات المتفاوض عليها والأسلحة الثقيلة بعيدا عن الحدود التركية السورية , لا تزال التحديات الأمنية تنتظرنا، لكن شركاءنا يتخذون الخطوات الصحيحة لدعم المنطقة لضمان الهزيمة الدائمة لداعش”.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا