الليرة السورية تهوي أمام الدولار ونظام الأسد يوقع مذكرة تفاهم من البنك المركزي الإيراني

    0
    21

    استمرت الليرة السورية في التراجع لتفقد نحو 8 في المائة من قيمتها خلال شهر واحد وسجلت اليوم الإثنين ، أدنى سعر منذ منذ 15 أيار مايو 2016 بعدما هوت إلى 645 ليرة مقابل الدولار و710 ليرات أمام اليورو , ووفقا لمواقع إلكترونية ترصد تداولات الليرة في السوق غير الرسمية ، فقد جرى تداول العملة السورية أمام الدولار عند 639 ليرة للمبيع ، و642 ليرة للشراء , وبدأ مشوار تهاوي سعر العملة السورية منذ تموز يوليو الماضي لتتعدى ولأول مرة منذ ثلاث سنوات ، حاجز 600 ليرة مقابل الدولار، الذي سجلته في آب أغسطس الماضي

    ورفضت حكومة الأسد ، قبل أيام ، طلب التجار السوريين بتقليص الفارق بين أسعار الدولار، ولا تزال الحكومة تثبت سعر الدولارعند 435 ليرة، رغم كل التراجعات التي شهدتها الليرة أخيراً , وكان اتحاد غرف التجارة والصناعة بدمشق قد تقدم ، بحسب موقع “الاقتصادي السوري” ، إلى رئاسة مجلس الوزراء بمذكرة خاصة حول ارتفاع سعر الدولار وتهاوي سعر الليرة ، لأن ارتفاع سعر صرف الدولار يؤثر سلباً في لقمة عيش المواطن ، ويؤدي إلى تبخر الرواتب ، وازدياد الفقر

    وطالبت المذكرة ، بتسهيلات مصرفية عاجلة وتقليص الفارق بين سعر الصرف الرسمي والسوق السوداء لاستقطاب الحوالات، ودعم التصدير بشتى الوسائل، لأنه مصدر رئيس للقطع، إذ إن الإنتاجين الزراعي والصناعي هما أساس التصدير وتأمين القطع وتخفيف الضغط على القطع , وترى مصادر من دمشق، طلبت عدم ذكر اسمها، أن ما أشيع حول القرض الروسي المستحق والخلاف بين رامي مخلوف وبشار الأسد، زاد من مخاوف السوريين وزاد الطلب على العملات الصعبة والذهب

    وفي سياق متصل , أفادت وكالة فارس الإيرانية للأنباء , أن محافظ البنك المركزي الإيراني عبدالناصر همتي , أبرم مع حاكم المصرف المركزي السوري , حازم قرفول مذكرة تعاون , واشار همتي في الاجتماع الى أهمية تطوير وتسهيل التعاون بين البنكين المركزين ، بوصفه ركيزة للتعاون التجاري البيني مؤكدا ضرورة مشاركة القطاع الخاص الايراني في عملية تطوير واعادة اعمار سورية وتنفيذ مشاريع عمرانية فيها.

    وأضاف أن “المذكرة المبرمة تتعلق بتنمية التعاون الاقتصادي الاستراتيجي والطويل الأمد بين ايران وسورية ، وانخراط القطاع الخاص الايراني في عملية اعادة الاعمار وتطوير العلاقات التجارية البينية ومكافحة غسيل الاموال وتوسيع نطاق الاستثمارات المشترك في قطاعات الشحن والنقل والاسكان والخدمات”.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا