القوات التركية تسير دوريات بين نقاط المراقبة التابعة لها في منطقة خفض التصعيد شمالي سورية

    0
    34

    أجرت القوات المسلحة التركية دوريات في نقاط المراقبة التابعة لها في منطقة خفض التصعيد شمالي سورية , وتواصل القوات المسلحة التركية دورياتها في منطقة خفض التصعيد بموجب اتفاق بين تركيا وروسيا إيران، في 14 فبراير/ شباط الماضي في مدينة سوتشي الروسية , وأفادت وكالة الأناضول التركية للأنباء ، بأن قافلة عسكرية تركية دخلت الأراضي السورية عبر الحدود ظهر الأربعاء ، ووصلت إلى نقطة المراقبة رقم 7 في بلدة تل طوقان بريف إدلب , وبعد وصول القافلة إلى تل طوقان غادرتها واتجهت نحو نقطة المراقبة رقم 8 في قرية السرمان التابعة لمدينة معرة النعمان، حيث توقفت هناك.

    من جانبه قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الثلاثاء إن منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب السورية تختفي تدريجيا بسبب الهجمات التي تشنها قوات الأسد وحلفاءه , وأضاف أردوغان أنه سيجري كل الاتصالات اللازمة مع الأطراف في المنطقة للتوصل لحل للوضع في إدلب , وقال خلال مؤتمر صحفي في أنقرة ”إدلب تختفي تدريجيا. إدلب في وضع بدأت تختفي وتتمزق مثلما حدث في حلب. لا يمكننا الصمت على ذلك“ , وذكر أردوغان أن إدلب ستصبح أهم موضوع مطروح للنقاش خلال اجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إطار أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستبدأ في وقت لاحق هذا الشهر.

    وأضاف أن “المنطقة الآمنة المقترحة في شمال سورية لاستضافة اللاجئين الهاربين من الحرب والذين يعيشون في تركيا لا تعدو الآن عن كونها مجرد اسم .. في الوقت الراهن. بعض الهجمات والتهديدات حدثت في الشطر الجنوبي لكننا نتخذ الإجراءات اللازمة” وقال إن بعض الحلفاء لا يدعمون تلك الفكرة , ونشرت تركيا 12 نقطة مراقبة في منطقة خفض التصعيد بموجب تفاهمات “أستانة”، فيما أنشأت روسيا 10 نقاط في محيط المنطقة , وفي مايو/ أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق “منطقة خفض التصعيد” بإدلب ، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري , إلا أن قوات الأسد وحلفاءه تواصل شن هجماتها على شمال غرب سورية وهي آخر منطقة كبيرة في سورية لا تزال في يد فصائل الثورة السورية المسلحة بعد مرور ثمانية أعوام على بدء الحرب التي يشنها نظام الأسد وحلفاءه على الثورة الشعبية في سورية

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا