القوات الأمريكية توسع قواعدها العسكرية في محيط آبار النفط بسورية

شرعت القوات الأمريكية بعمليات توسعة لأكبر قاعدتين لها في المناطق المحيطة بآبار النفط في كل من  دير الزور و الحسكة بالتعاون مع الوحدات الكردية المسيطرة على المنطقة.

وكان الجيش الأمريكي قد أرسل في الفترة الأخيرة الكثير من التجهيزات العسكرية واللوجيستية عن طريق العراق، تمهيدا لتوسيع قواعده في مناطق تواجد آبار النفط شمال الشرق البلاد. وفق وكالة “الأناضول”.

وباشرت القوات الأمريكية عمليات التوسعة في قاعدة حقل العمر النفطي بدير الزور، وقاعدة تل بيدر شمال غرب الحسكة، واللتان تعتبران من أكبر القواعد العسكرية التي تخضع لسيطرتها.

وأضافت “الأناضول” أمس السبت بأن القوات الأمريكية تجري عملية توسعة القاعدتين بالتعاون مع تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهابي، وذلك بالتزامن مع ارتفاع وتيرة التوتر بين القوات الأمريكية والروسية بالمنطقة.

وفي تصريح سابق للمبعوث الأمريكي الخاص إلى سورية جيمس جيفري أعلن أنه لا توجد لدى بلاده أي خطط لسحب قواتها من سورية عمّا قريب، وذلك لحماية القواعد والنقط العسكرية الأمريكية الأحد عشر المنتشرة في كل من الحسكة، والرقة، ودير الزور، شمال شرق البلاد.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

آخر الأخبار

مطبلي السلطة .. من التطبيل والتزمير للعب على الحبال

غصون أبو الذهب _ سيريا برس من أعاجيب الزمان أن تبنى استراتيجيات السلطة على التطبيل والتزمير، وان تعتمد على رجالها المطبلاتية ممن يسبحون بحمد الحكومة...

انفجار الشرق الأوسط عند العتبات الحرجة.. الحرب الإسرائيلية الإيرانية

أسماء رزوق _ سيريا برس لا يمكن الحديث عن الشرق الأوسط دون استحضار دخان الحرب، وأصوات الانفجارات غير المعلنة، وتلك التغيّرات الجيوسياسية التي تتسلل تحت...

صوت الحذر في زمن الانفتاح.. سوريا على مفترق طرق

سامر الطه_ سيريا برس يبدو أن شرفة جديدة بدأت تنفتح، ليطل منها الشعب السوري على محيطه العربي والاقليمي، ونتمنى أن تكون ممر لفتح بوابة كبيرة...

ابحث عن تقاطعك معي.. لا عن قطيعتي

سامر الطه_ سيريا برس  في رسالة الإسلام، تبدأ فكرة التغيير من الداخل، من الإنسان نفسه. فالتغيير ليس مجرد شعار يُرفع أو رسالة يُنادى بها،...

أفكار وآمال السوريين بين الاغتراب والداخل

اتسعت ابتسامة السوريين ذلك الفجر المفعم برائحة الياسمين وبعبق قلوب الأمهات تناجي أولادها "تحررنا هل من عودة"، دموع انهمرت لساعات حول العالم كغيمة صيف...
Exit mobile version