القوات الأمريكية تعزز وجودها شمال شرق سوريا بنشر مركبات “برادلي” القتالية

عززت القوات الأميركية انتشارها في شمال شرق سوريا الخاضع لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”، عبر نشر مزيد من مركبات “برادلي” القتالية “M2A3”.

وفي بيان نشره الموقع الرسمي لـ”قوة المهام المشتركة- عملية العزم الصلب”، اليوم الجمعة، قال إن القوة أظهرت التزامها المتواصل من أجل الهزيمة الدائمة لتنظيم “داعش” من خلال إرسال قدرات إضافية تتمثل بعدد من مركبات “برادلي M2A3” القتالية.

وأضاف البيان أن هذه المركبات قدّمت “رادعًا قويًا” لما أسمته “الأنشطة الخبيثة” في المناطق الأكثر اضطرابًا وضعفًا، مثل ما حدث الشهر الماضي في أحداث سجن “غويران” بالحسكة، وأنها “كانت عنصرًا أساسيًا لتمكين القوات الشريكة في محاولة (داعش) الفاشلة لتحرير آلاف المعتقلين.

كما تضمنت التعزيزات، والتي كانت وجهتها منطقة الرميلان شمال شرق الحسكة، 30 شاحنة محملة بالمواد اللوجستية والعسكرية، بالإضافة إلى مدرعات “برادلي” القتالية.

ونهاية العام الماضي، استقدمت قوات التحالف الدولي تعزيزات عسكرية وصفت بـ “الكبيرة” إلى قواعدها شمال شرقي سوريا، وتضمنت الشحنة 37 شاحنة عسكرية تحمل مجنزرات من نوع “برادلي” ومواد لوجستية وذخائر متنوعة، إضافة إلى أجهزة اتصالات وصلت إلى مدينة الرميلان الغنية بالنفط.

اقرأ أيضاً القوات الأمريكية تعزز قواعدها العسكرية بالأسلحة والمعدات في سوريا

ما هي عربات برادلي؟

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن عربة برادلي “M2A2” للمرة الأولى في عام 1988، وهي التطوير الثاني لعربة برادلي “M2″، التي دخلت في الخدمة العسكرية للجيش الأمريكي للمرة الأولى في عام 1981.

ويبلغ وزن العربة القتالية 30 طنًا، وتبلغ سرعتها 66 كيلو مترًا في الساعة، ويتألف طاقمها من 3 أفراد، وحمولتها 6 جنود، ومزودة بتقنيات تساعدها على المناورة والقتال، وشاركت في حربي الخليج الثانية والثالثة.

القوات الأمريكية في سوريا

ويتمركز في سوريا 900 جندي أميركي، لتقديم المشورة والدعم لـ “قوات سوريا الديمقراطية” في محاربة تنظيم “داعش”.

وتعهد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، مرارًا بالانسحاب بعد الهزيمة الشبه الكاملة لتنظيم “داعش”.

وفي عام 2020، أمر ترامب بسحب القوات الأمريكية من الحدود الشمالية بالقرب من تركيا كجزء من مخطط لسحب جميع القوات الأمريكية من سوريا.

لكن تحت ضغط وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، وافق ترامب لاحقًا على إبقاء القوات الأمريكية في الشرق لمواصلة العمل مع “قوات سوريا الديمقراطية”، وحماية حقول النفط من القوى الموجودة هناك.

وتدعم الولايات المتحدة الأمريكية قوات سوريا الديمقراطية” سياسيا وعسكريا، ويتواجد في المنطقة حوالي 900 جندي أمريكي، إضافة إلى قواعد عسكرية للتحالف الدولي.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

آخر الأخبار

مركز لجوء في هولندا _ عكس السير

سوريا غير آمنة وهولندا أكثر تشدداً: معادلة صعبة لطالبي اللجوء السوريين

غصون أبو الذهب _ سيريا برس تتهاوى آمال اللاجئين السوريين في هولندا بقبول طلبات لجوئهم بعد انتظار دام سنوات، ويهيمن اليأس على أغلبهم بعد موجة...

مطبلي السلطة .. من التطبيل والتزمير للعب على الحبال

غصون أبو الذهب _ سيريا برس من أعاجيب الزمان أن تبنى استراتيجيات السلطة على التطبيل والتزمير، وان تعتمد على رجالها المطبلاتية ممن يسبحون بحمد الحكومة...

انفجار الشرق الأوسط عند العتبات الحرجة.. الحرب الإسرائيلية الإيرانية

أسماء رزوق _ سيريا برس لا يمكن الحديث عن الشرق الأوسط دون استحضار دخان الحرب، وأصوات الانفجارات غير المعلنة، وتلك التغيّرات الجيوسياسية التي تتسلل تحت...

صوت الحذر في زمن الانفتاح.. سوريا على مفترق طرق

سامر الطه_ سيريا برس يبدو أن شرفة جديدة بدأت تنفتح، ليطل منها الشعب السوري على محيطه العربي والاقليمي، ونتمنى أن تكون ممر لفتح بوابة كبيرة...

ابحث عن تقاطعك معي.. لا عن قطيعتي

سامر الطه_ سيريا برس  في رسالة الإسلام، تبدأ فكرة التغيير من الداخل، من الإنسان نفسه. فالتغيير ليس مجرد شعار يُرفع أو رسالة يُنادى بها،...

الأكثر قراءة