وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” ما لا يقل عن 357 حالة اعتقال تعسفي بينها 16 طفلًا و26 سيدة على يد أطراف النزاع الرئيسة الفاعلة في سورية، في شهر آذار المنصرم. ، تحول 162 منها إلى حالة اختفاء قسري.
ووفق تقرير نشرته الشبكة اليوم، توزعت حصيلة الاعتقال التعسفي، على 263 حالة اعتقال بيد قوات النظام من ضمنهم 11 طفلًا و22 سيدة، تحول 121 حالة إلى مختفين قسريًا، بينما اعتقلت “قوات سورية الديموقراطية” 42 شخصًا من ضمنهم ثلاثة أطفال وسيدتين، واعتقلت فصائل المعارضة السورية 31 شخصًا من بينهم طفلين وسيدتين، فيما اعتقلت “هيئة تحرير الشام” 21 شخصًا.
وبحسب التوزيع الجغرافي، اعتقلت قوات النظام في محافظة دمشق 39 شخصًا و42 بريف دمشق و6في السويداء و16 في درعا واثنين في القنيطرة، بينما اعتقلت في اللاذقية 15 شخصًا وثمانية في طرطوس و38 شخصًا في حلب و25 شخصًا في دير الزور و20 في محافظة الحسكة شمال شرقي سورية.
وبلغ عدد المعتقلين منذ مطلع العام الحالي 1271 حالة اعتقال تعسفي على يد الأطراف الفاعلة في سورية، وبلغت الاعتقالات في كانون الثاني الماضي ذروتها إذ كانت الحصيلة ما لا يقل عن 567 شخص، بحسب “الشبكة”.
ونوهت “الشبكة السورية” في منهجية عملها أنها تعتمد على ذوي المعتقلين والناشطين المحليين وأعضائها الموزعين في المحافظات والمعتقلين السابقين وروايات شهود العيان.
وقالت “الشبكة” في تقريرها الشهري، أمس الإثنين، إنها وثقت في آذار الماضي، مقتل 30 شخصًا تحت التعذيب، 26 شخصًا منهم على يد قوات النظام، وضحيتين على يد “قوات سورية الديمقراطية” وضحيتين على يد جهات أخرى.
وطالب التقرير مجلس الأمن الدولي بمتابعة تنفيذ القرارات الصادرة عنه، كما أوصى مجلس حقوق الإنسان بمتابعة قضية المعتقلين والمختفين قسرياً في سورية وتسليط الضوء عليها في الاجتماعات السنوية الدورية كافة والتعاون والتَّنسيق مع منظمات حقوق الإنسان المحلية الفاعلة في سورية.