وثقت “الشبكة السورية لحقوق الانسان” 334 مدنياً قتلوا خلال شهر آذار جراء الأعمال العسكرية في سورية، إضافة إلى 30 شخصاً قضوا تحت التعذيب.
وقالت الشبكة في تقريرها الصادر يوم الإثنين الماضي، إن بين الأعداد الإجمالية للقتلى 85 طفلًا و63 سيدة، واثنين من كوادر الدفاع المدني والكوادر الإعلامية، معظمهم قتلوا على يد قوات النظام وروسيا.
وبين التقرير أن قوات الأسد كانت مسؤولة عن مقتل 78 شخصًا خلال آذار، بينهم 24 طفلًا و13 سيدة، إضافة لـ 76 أخرين قضوا على يد القوات الروسية بينهم 13 طفلًا و8 سيدات.
كما أشار التقرير إلى أن التنظيمات الإسلامية في سورية كانت مسؤولة عن مقتل 33 شخصًا بينهم طفلان، و“قوات سورية الديمقراطية” مسؤولة عن مقتل 18 آخرين بينهم 9 أطفال وسيدة.
وأفادت الشبكة السورية عن وقوع 13 مجزرة، أربعة منها ارتكبها الاحتلال الروسي، ومجزرة ارتكبتها المليشيات الكردية، إلى جانب توثيق 30 شخصًا قتلوا تحت التعذيب في سجون النظام .
وأكدت المنظمة في تقريرها أن الهجمات الواردة فيه تعد خرقًا لقراري مجلس الأمن رقم 2139 و2254 القاضيين بوقف الهجمات العشوائية، وأيضًا القرار رقم 2286 القاضي بوقف الانتهاكات والتجاوزات التي ترتكب في النزاعات المسلحة ضد العاملين في المرافق الطبية الأخرى.
وطالبت المبعوث الأممي إلى سورية جير بيدرسون بإدانة مرتكبي الجرائم والمجازر والمتسببين الأساسيين في تدمير اتفاقات خفض التصعيد، وإعادة تسلسل عملية السلام إلى شكلها الطبيعي، بعد محاولات روسيا تشويهها، وتقديم اللجنة الدستورية على هيئة الحكم الانتقالي.

















