أصدرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” تقريراً، بمناسبة” اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب” ، وثَّقت فيه مقتل ما لا يقل عن 14 ألف شخص تحت التعذيب بينهم 177 طفلاً و62 سيدة في سورية.
وأشار التقرير أن قوات النظام اعتقلت ما لا يقل عن 1.2 مليون مواطن سوري تعرضوا لشتى أنواع التعذيب، مات منهم 14070 شخصاً، بينهم 173 طفلاً، و45 سيدة.
وقال فضل عبد الغني مدير الشبكة “على الرغم من جميع البيانات التي تؤكد عمليات التعذيب الوحشي التي يمارسها النظام السوري، والتي بلغت حد الإبادة، لم يتدخل أحد لحماية المدنيين وإنقاذ سمعة القانون الدولي، وتُشكل الحالة السورية فشلاً صارخاً لاستجابة مجلس الأمن في حلِّ النزاعات”.
وأضاف “يبقى الحل الوحيد عبر تدخل دولي خارج مجلس الأمن لإنقاذ أرواح قرابة 128 ألف مواطن سوري لا يزالون قيد الاعتقال والتعذيب وإهمال الرعاية الصحية؛ ما يجعلهم عرضة للموت بسبب التعذيب”.
وبحسب التقرير فقد قتل تنظيم “داعش” ما لا يقل عن 32 شخصاً، بينهم طفل واحد و14 سيدة بسبب التعذيب في مراكز الاحتجاز التابعة له مشيراً إلى تدرَّج أساليب التعذيب، التي طبقها التنظيم على المعتقلين والمختفين لديه تبعاً للتُّهم الموجَّهة إليهم وبحسب مركز الاحتجاز.
وتعرَّض المعتقلون والمختطفون لدى “هيئة تحرير الشام” للضرب المبرح والجلد، ومورست عليهم أساليب تعذيب كالصعق والجلد، وقلع الأظافر، والتجويع والحرمان من النوم وتسبَّبت هذه الأساليب في مقتل 24 شخصاً بينهم طفل واحد.
كما رصد التقرير ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات استخدام “قوات سورية الديمقراطية” التعذيب في عام 2019، وحملت بعض هذه العمليات صبغة عرقية، ولجأت هذه القوات في مراكز احتجازها إلى استخدام الضرب المؤذي والمسبب لكسور في العظام بشكل رئيس وواسع في أثناء التحقيق مع المعتقلين والمختطفين لديها، وطبقاً للتقرير فقد قتل ما لا يقل عن 43 شخصاً بينهم طفل واحد وسيدتان اثنتان بسبب التعذيب.
وسجَّل التقرير ارتفاعاً في حصيلة ضحايا التعذيب لدى فصائل في المعارضة المسلحة، مشيراً إلى مقتل 43 شخصاً بينهم طفل واحدة وسيدة واحدة في مراكز الاحتجاز التابعة لها.