أكدت وزارة الدفاع التركية ، أن الأنشطة المشتركة مع الولايات المتحدة لتأسيس منطقة آمنة بسورية ، متواصلة دون إتاحة المجال لأي تلكؤ , وقالت الوزارة في بيان صدر أمس ، إن الأنشطة المشتركة مع الجانب الأمريكي شرق الفرات من أجل انسحاب الإرهابيين وعودة السوريين متواصلة دون إتاحة المجال للتأخر, ولفت البيان إلى أن الدوريات المشتركة ستتواصل جوا وبرا، في الأيام المقبلة، بغية المضي قدما في تأسيس المنطقة الآمنة وفق الجدول الزمني المحدد , وأوضحت أن الهدف من الدوريات مراقبة أنشطة تأسيس المنطقة الآمنة بكل دقة وعناية ، ورؤية تنفيذها على الأرض، كما هو مخطط.
وذكرت الوزراة أن الأنشطة المشتركة مع الولايات المتحدة ، فيما يتعلق بتدمير التحصينات والمخابىء والملاجئ العائدة للإرهابيين وسحب الأسلحة الثقيلة منهم ، وانسحابهم من المنطقة ، تمهيدا لتهيئة الظروف اللازمة لعودة الأشقاء السوريين إلى منازلهم ، متواصلة دون إتاحة المجال للتأخر , وأطلقت أنقرة وواشنطن صباح الأحد أولى دورياتهما المشتركة التمهيدية لإقامة المنطقة الآمنة في مناطق سيطرة ميليشيات حزب العمال الكردستاني شمال سورية ، لكن ذلك لم يمنع بروز خلافات عميقة بين الجانبين , وهددت تركيا بشن عملية عسكرية ما لم يتم اقامة المنطقة الآمنة بنهاية الشهر الجاري
وأعلنت وزارة الدفاع التركية، ان الجيشين التركي والأميركي استكملا الدورية البرية المشتركة الأولى في إطار جهود انشاء المنطقة شرق الفرات، وأضافت ان قادة الدورية من الجانبين التركي والأميركي التقوا على الشريط الحدودي ، موضـــحة ان القـــافلة العسكرية المشتركة سارت نحو مدينة (تل أبيض) على بعد 25 كيلومترا غربا من نقطة الالتقاء، حيث أجرت عمليات مراقبة في المنطقة ثم توجهت إلى الأجزاء الداخلية جنوبا , غير أن الدورية لا يبدو أنها ترقى الى ما تطمح اليه انقرة ، حيث قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن البلدين على خلاف مستمر بشأن المنطقة الآمنة , وقال أردوغان “نتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن المنطقة الآمنة لكننا نرى في كل خطوة أن ما نريده وما يفكرون فيه ليس هو نفس الشيء”
وأضاف “يبدو أن حليفتنا تبحث عن منطقة آمنة للمنظمة الإرهابية وليس لنا. نرفض مثل هذا الموقف” , وكانت أفادت وكالة فرانس برس بأن ست آليات مدرعة تركية دخلت إلى الأراضي السورية لتنضم إلى المدرعات الأميركية ، تزامنا مع تحليق مروحتين حربيتين في أجواء المنطقة , من جهتها، دان نظام الاسد الذي كانت أعلن سابقا رفضه القاطع لإنشاء منطقة أمنة ، الدوريات المشتركة , ونقلت وكالة أنباء النظام (سانا) عن مصدر في وزارة الخارجية ، بحسب سانا، إنها “تدين بأشد العبارات قيام الإدارة الأميركية والنظام التركي بتسيير دوريات مشتركة” ، معتبرا أن “هذه الخطوة تمثل عدوانا موصوفا بكل معنى الكلمة وتهدف إلى تعقيد وإطالة أمد الأزمة” في سورية.وأعاد المصدر تأكيد رفض نظام الأسد “المطلق للمنطقة الآمنة”

















