أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “بنتاغون”، أمس ، أنها لن تدعم العملية العسكرية التركية المحتملة شمالي سورية ، ولن تكون جزءً منها , جاء ذلك في بيان صادر عن المتحدث باسم الوزارة جوناثان هوفمان , وقال هوفمان إن “أمن المنطقة سيتم توفيره بالتنسيق والتعاون بين تركيا والولايات المتحدة” , وأضاف أن “وزير الدفاع ورئيس الأركان ، أبلغا الجانب التركي ، بأن إقدام تركيا على خطوات أحادية الجانب ستكون فيها مخاطرة”.
كما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، الإثنين ، أن مركز العمليات الجوية المشتركة ، أخرج تركيا من “ترتيب المهام الجوية” في سورية , جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلت بها المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية كارلا غليسون , وقالت غليسون إن المركز أوقف تزويد تركيا بمعلومات مراقبة واستكشاف , وردا على سؤال عمّا إذا كانت هذه الخطوة بمثابة إغلاق المجال الجوي بوجه سلاح الجو التركي، أوضحت غليسون: “من الناحية التقنية لا يمكننا القول بأن المجال الجوي أُغلق في وجه الطيران التركي، ولكن عندما يتم إخراج آلية جوية من ترتيب المهام الجوية، فإن تحليقها في مجال جوي دون تنسيق أشبه بالمستحيل”.
من جانب آخر قال أحد مسؤولي البنتاغون إن القوات الأمريكية لن تقف في وجه القوات التركية في عمليتها المرتقبة شمال سورية , وادعّى مسؤول البنتاغون ، أن الخطوة التركية ستسفر عن نتائج أخرى , وبدأت الولايات المتحدة، الإثنين، سحب قواتها من نقاطها العسكرية المؤقتة بمدينتي تل أبيض، بريف الرقة، ورأس العين، بريف الحسكة، المتاخمتين للحدود التركية، شمال شرقي سورية في ظل حديث عن عملية تركية وشيكة ، شرق الفرات، لتطهير المنطقة من الإرهابيين وإقامة منطقة آمنة , وأعلن البيت الأبيض، في بيان صباح الإثنين أن “تركيا ستتحرك قريبا بعملية عسكرية تخطط لها منذ فترة طويلة في شمال سورية ، والقوات الأمريكية لن تدعم هذه العملية ولن تشارك فيها”.

















