أعلنت “الإدارة الذاتية” شمال شرق سوريا أمس الإثنين، عن اعتماد آلية “البطاقة الذكية” في توزيع المحروقات، شمال شرقي سوريا.
وقالت “الإدارة الذاتية” -عبر موقعها الرسمي، إن “الإدارة العامة للمحروقات في شمال وشرقي سوريا، تعمل على طرح بطاقة ذكية مخصصة لاستلام المحروقات في خطوة تمنع فيها التلاعب بالكميات المخصصة للأهالي”.
وقال الرئيس المشترك لـ”إدارة المحروقات العامة” صادق محمد إن “هذا المشروع هو عملية لضبط كمية المحروقات المخصصة لكل عائلة وحماية الأهالي من التلاعب بحصصهم من الغاز المنزلي، ووقود التدفئة والكاز السائل”.
وتابع: “قمنا بإصدار بطاقة ورقية حالياً، وسنعمل على إصدار البطاقة الليزرية العام المقبل، وسيكون مركز الاستلام اختيارياً تبعاً لمجلس الحي”.
اقرأ أيضاً حكومة الأسد ترفع سعر السكر والرز بموجب “البطاقة الذكية”
ونوه إلى أن “الكميات التي سيتم تزويد محطات الوقود بها ستكون وفقاً لإقبال الأهالي على المحطة ولن تكون الكمية محدّدة مسبقاً”.
ولفت أيضاً إلى أنه “يوجد قاعدة بيانات للأسماء لتجنب تكرارها وأنَّ عملية تسليم الوقود والغاز ستكون عن طريق تطبيق رقمي مثبت على هاتف صاحب مركز التوزيع” .
وتسيطر “الإدارة الذاتية” على معظم الحقول النفطية في مناطق شمال شرقي سوريا، وتستثمرها منذ سيطرة “قسد” – بدعم من القوات الأميركية – على المنطقة.
ولا يعرف حجم العائدات المالية التي تجنيها “الإدارة” ومكوّناتها من تلك الحقول.
وكانت شهدت مناطق في شمال شرق سوريا الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) احتجاجات شعبية في 18 مايو/ أيار الماضي على خلفية رفع الإدارة الذاتية أسعار المحروقات.
وألغت “قسد” القرار تحت وطأة الاحتجاجات الشعبية التي امتدت إلى أغلب مناطق سيطرتها مع وسط استمرار أزمة المحروقات في المنطقة.


















