قال رئيس النظام بشار الأسد خلال لقائه وزير الخارجية فنزويلا خورخي أرياسا، يوم أمس الخميس، إن ما يحصل في فنزويلا مشابه لما حدث في سورية وهدفه الهيمنة على الدول ومصادرة قرارها المستقل، و أن ما تفعله هذه الدول يقوض القانون الدولي ,ويتقاطع مع أهم مبادىء ميثاق الأمم المتحدة ,المتمثل باحترام سيادة الدول وحق شعوبها في تقرير مصيرها.
وأشار الأسد إلى أن سياسة بعض الدول الأوربية والأمريكية لما يجري في فنزويلا والتدخل في شؤون البلاد وفرض الحصار والعقوبات عليها، أصبح نهجاً تعتمده هذه الدول ضد كل من يتخذ مواقف لا تتوافق مع سياساتها.
وبدوره أكد خورخي أن الأدوات والخطوات التي تستخدمها الدول المعادية لفنزويلا هي نفسها التي استخدمت لإشعال الحرب في سورية.حسب زعمه.
وأضاف الدبلوماسي الفنزويلي أن ما يحصل في بلاده هو سلسلة من المحاولات الأمريكية المتواصلة منذ سنوات للسيطرة على قرارها المستقل وعلى مقدرات الشعب الفنزويلي، وأردف أن الدول التي أججت الأوضاع في فنزويلا أخطأت في تقدير مؤهلات الشعب الفنزويلي الذي أصبح قادراً على المقاومة والدفاع عن بلده والحفاظ على أمنه واستقراره، مؤكداً أن تجربة سورية خلال أزمتها هي درس لفنزويلا حول “كيفية مواجهة المؤامرة.”
وفي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس مع وزير خارجية النظام وليد معلم، أكد أرياسا بأنه متفق بأن هناك كثيراً من نقاط الالتقاء بين ما يحصل بسورية وفنزويلا، وأضاف عندما شرح لنا الأسد خلال لقائنا اليوم، ما سبق اندلاع الأزمة في بلاده، أول ما خطر ببالي هي نقاط تشابه ذلك مع ما تشهده فنزويلا اليوم. فهناك نفس الأعداء مع ذات المصالح، وهناك أيضا الشعب الذي يقاوم الإمبريالية ويخرج منتصراً.
وشدد أرياسا على أن “تجربة سورية تفيدنا في فنزويلا وتعطينا دروساً حول كيفية تجاوز المؤامرة”، وأضاف عندما تحقق سورية النصر سنشاركها الاحتفال. حسب ما أوردته”روسيا اليوم”.

















