صرح رئيس الوزراء الإيطالي “جوزيبي كونتي” أمس الجمعة، إنه تم إطلاق سراح الرهينة الإيطالي المحتجز في سورية منذ 3 سنوات ويتوقع وصوله إلى روما اليوم.
وقال كونتي في بيان “تمكنا من الحصول اليوم على الإفراج عن سيرجيو زانوتي، المختطف في سورية منذ نيسان 2016” من خلال تحركات معقدة وحساسة استخباراتية ودبلوماسية .
وأكد رئيس الوزراء الإيطالي، أن “الوضع العام لمواطننا يبدو جيداً وفي غضون ساعات قليلة يعود إلى روما”.
وذكرت الصحف المحلية ، أن زانوتي 57 عاماً هو رجل أعمال من بريشيا شمال أيطاليا,وقد اختفى في نيسان2016، بعد ذهابه إلى الجنوب التركي بالقرب من الحدود السورية .
و احتجز كرهينة في سورية، وهدد الخاطفين بإعدامه عبر العديد من الرسائل لزوجته السابقة، فيما كانت السلطات الإيطالية تمتنع عن التعليقات العلنية على هذه القضية.
وسبق أن نشر خاطفو “زانوتي” تسجيلين مصورين له أثناء احتجازه، وظهر في أحدها جاثياً على ركبتيه بين رجلين ملثمين وهو ينظر إلى الكاميرا ويناشد الحكومة في روما التدخل ومنع إعدامه.
ولم تكشف السلطات الإيطالية عن الجهة الخاطفة ، أو أي تفاصيل عن عملية إطلاق سراحه.