أردوغان : سنواصل كفاحنا عبر عملية نبع السلام إلى أن يزدهر الشمال السوري ونصل إلى أهدافنا

    0
    27

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “سنواصل كفاحنا عبر عملية نبع السلام إلى أن يزدهر الشمال السوري ونصل إلى أهدافنا” , وأضاف في كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء، خلال اجتماع المجلس التركي المقام في دولة أذربيجان , “خلال فترة قصيرة سنؤمن المنطقة الممتدة من منبج حتى بداية حدودنا مع العراق” , وتابع “سنستمر في العمليات العسكرية إلى أن نطهر آخر شبر فيها من الإرهابيين، وننتظر من الدول الشقيقة دعمها لنا” , وأشار إلى أن “حتى صباح الثلاثاء أنقذنا مساحة قدرها نحو ألف كيلو متر مربع من التنظيمات الإرهابية في إطار عملية”

    وفي مقال تحت عنوان “تقاعس العالم فتحركت تركيا” نشرته الثلاثاء في صحيفة وول ستريت جورنال الإمريكية قال للرئيس التركي : “عملية نبع السلام تقدم للمجتمع الدولي فرصة لإنهاء حالة الحرب بالوكالة في سورية وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة وعلى الاتحاد الأوروبي والعالم دعم الخطوات التي تقوم بها تركيا” , وأضاف :” تركيا وصلت لأقصى طاقتها تجاه اللاجئين، وبدون دعم مالي دولي، حذرنا مرارا بأننا لا نستطيع إيقاف ذهاب اللاجئين إلى الغرب” , وأوضح أنّ تركيا لجأت لوضع خطة تنفذها في شمال سورية ، عندما تقاعس المجتمع الدولي عن التحرك بأي خطوة تجاه اللاجئين

    وأشار أردوغان إلى أنّه أطلع قادة العالم للخطة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلاً:” إن تركيا بدأت الأسبوع الماضي بعملية نبع السلام ، من أجل الحد من الأزمة الإنسانية وإنهاء الأسباب التي تكمن وراء تصاعد الهجرة غير القانونية , وقال أردوغان : “سنعمل على ضمان عدم مغادرة مقاتلي “داعش” شمال شرقي سورية ومستعدون للتعاون مع الدول التي ينتمي لها الإرهابيون والمؤسسات الدولية لإعادة تأهيل زوجاتهم وأطفالهم , وشدد أردوغان في المقال على رفضه ربط إرهابيي داعش بالإسلام , ولفت الرئيس التركي أنّ الإرهابيي الموجودين في شمال سوريا يعيقون عودة 300 ألف سوري بينهم أكراد لمنازلهم.

    وحول موقف جامعة الدول العربية من عملية “نبع السلام” , قال الرئيس التركي , إنّ الجامعة العربية بقراراتها التي لا تعكس النبض والمشاعر الحقيقية للشارع العربي، فقدت شرعيتها , وتساءل أردوغان عن سبب انزعاج بعض الدول العربية من المساعي التي تبذلها تركيا في سبيل إعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم. قائلاً : كم استقبلت هذه الدول من ضحايا الحرب في سورية ؟ ما السبل الدبلوماسية التي سلكوها من أجل إنهاء الحرب في سورية ؟ إن الجامعة العربية بقراراتها التي لا تعكس النبض والمشاعر الحقيقية للشارع العربي، فقدت شرعيتها.”

    وأكد الرئيس التركي أنّ عملية نبع السلام هي لمكافحة امتداد تنظيم بي كا كا الإرهابي في سوريا وتنظيم داعش، قائلاً : “لا توجد أي مشكلة لتركيا مع أي مكون عرقي أو ديني. وكافة أبناء الجمهورية العربية السورية متساوون في نظرنا إلا من تورط في الإرهاب , وسلط أردوغان الضوء على الجهود التي بذلتها بلاده في استقبال 3.6 مليون سوري، قائلاً :” لم تشعر أي دولة بتبعات الحرب في سوريا منذ 2011 كما شعرت بها تركيا، باستقبالها 3.6 مليون سوري ، وتوفير الطبابة والملاجئ وكافة الاحتياجات لهم، حيث تم إنفاق 40 مليار دولار”.

    ترك الرد

    من فضلك ادخل تعليقك
    من فضلك ادخل اسمك هنا